وثائق أرشيفية تكشف تفاصيل جرائم الإعدام الوحشية بحق المواطنين السوفييت على يد اليابانيين عام 1945


هذا الخبر بعنوان "جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يكشف تفاصيل حول إعدام مواطنين سوفييت على يد اليابانيين في عام 1945" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن وثائق أرشيفية جديدة تتضمن تفاصيل التحقيق في عمليات الإعدام الوحشية التي ارتكبها عسكريون يابانيون بحق مواطنين سوفييت في أغسطس 1945، وذلك فور دخول الاتحاد السوفيتي في الحرب ضد اليابان.
وبعد هزيمة جيش كوانتونغ الياباني في الشرق الأقصى في أغسطس 1945، استولت أجهزة الاستخبارات العسكرية السوفيتية على أرشيف هيئات الاستخبارات اليابانية في منطقة منشوريا. وأشار بيان جهاز الأمن الفيدرالي إلى أن دراسة هذا الأرشيف كشفت أن خطة الهجوم الياباني على الاتحاد السوفيتي تضمنت اتخاذ إجراءات خاصة من قبل الاستخبارات اليابانية والشرطة والدرك.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات المعروفة بـ "إجراءات كو" تمثلت في اعتقالات جماعية لـ "العناصر الخطرة في زمن الحرب" وتصفيتهم. وفي 17 أغسطس 1945، انتهت معارك السيطرة على حصن (هايلار) في منشوريا، وبعد استسلام القوات اليابانية هناك، تمكن ضباط الاستخبارات العسكرية السوفيتية (سميرش) التابعة للجيش السادس والثلاثين من كشف وعزل 19 ضابطا من البعثة العسكرية اليابانية في هايلار، بمن فيهم رئيس البعثة المقدم إيسامو أمانو.
وعثر السكان المحليون في 29 أغسطس 1945 على حفرتين تحتويان على جثث مدفونة بشكل عشوائي في موقع السجن الخاص التابع لقسم الشرطة الإقليمية والبعثة العسكرية اليابانية. وفي 9 سبتمبر 1945، أرسل اللواء بوبوف تقريرا خاصا إلى رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية أباكوموف ورئيس إدارة الاستخبارات العسكرية في جبهة ترانسبايكال الفريق ألكسندر فاديس، أشار فيه إلى أن الجثث كانت لروس ويهود ومنغولي واحد، وجميعهم مقطوعة رؤوسهم ومعصوبة الأعين.
وفي 18 سبتمبر 1945، أرسل اللواء بوبوف تقريرا جديدا يفيد بتحديد واعتقال ثمانية أفراد من الدرك الياباني شاركوا بشكل مباشر في قتل المواطنين السوفييت وهم: الرقيب ميتسوغي جوكيتا، ورئيس ضباط الصف هيساتو كوابي، ورئيس ضباط الصف كييتشي إيشيدا، وضباط الصف كويوتشي ياموشيتا وموغويشي أوغوما، ومساعد ضابط الصف ساداكي فوكودا، والعريفان تسوبيو إيتو وموري أويدي. وقد اعترف هؤلاء بأنهم وضعوا السوفييت في السجن ثم أخرجوروهم لقطع رؤوسهم بالسيوف.
وفي 12 نوفمبر 1945، أصدرت المحكمة العسكرية لمنطقة ترانسبايكال حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق العسكريين اليابانيين ورجال الشرطة والدرك بقيادة كاغاياما وأمانو لارتكابهم جريمة القتل الجماعي، وتم تنفيذ الحكم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة