ليبيا
رياضة

رحيل أسطورة حراسة المرمى الليبية علي أبو عود بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء للأهلي بنغازي

عين ليبيا5 سبتمبر 2026 في 12:06 م0 مشاهدة
رحيل أسطورة حراسة المرمى الليبية علي أبو عود بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء للأهلي بنغازي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة أسطورة حراسة المرمى الليبية «علي أبو عود»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقدت الرياضة الليبية أحد أبرز رموزها برحيل حارس المرمى الدولي السابق علي حسين أبو عود، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم الليبية خلال ستينيات القرن الماضي وبداية سبعينياته، مسجلاً مسيرة رياضية مميزة بين صفوف النادي الأهلي بنغازي والمنتخب الوطني، فضلاً عن حضوره الإنساني والاجتماعي البارز في مدينة بنغازي.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الراحل توفي بعد تاريخ حافل بالعطاء الرياضي، ارتبط خلاله بقصة وفاء وانتماء فريدة لناديه، عندما عاد إلى حراسة مرمى الأهلي بنغازي بعد تسع سنوات من اعتزاله ورغم تجاوز عمره الأربعين عاماً، في واقعة نادرة بتاريخ الكرة المحلية. كما عُرف أبو عود في أوساط مدينة بنغازي بحبه للخير وسعيه المستمر لمساعدة المحتاجين.

وُلد علي حسين أبو عود في بنغازي عام 1943، وبدأ رحلته مع كرة القدم عام 1956 في مدرسة بنغازي الابتدائية المعروفة سابقاً باسم الأمير، تحت إشراف مدرس التربية البدنية خالد الغناي. وانضم لاحقاً إلى أشبال النادي الأهلي بنغازي بتوجيه من الحارس والمدرب الوطني الراحل عبدالعال العقيلي الذي اكتشف موهبته وتولى تدريبه، ليتحول من اللعب في مركز متوسط الهجوم إلى حراسة المرمى بناءً على رؤية الجهاز الفني.

على الصعيد الدولي، دافع أبو عود عن ألوان المنتخب الليبي منذ انضمامه إليه عام 1960 وحتى اعتزاله اللعب الدولي عام 1974، مخلفاً وراءه أكثر من 50 مباراة دولية. وكان من أبرز محطاته المشاركة في كأس العرب بالكويت عام 1964 كأول حارس مرمى ليبي يخوض غمار البطولة التي حقق فيها المنتخب المركز الثاني، إلى جانب مشاركته في تصفيات الألعاب الأولمبية ودورات البحر الأبيض المتوسط عام 1967 في تونس، ومواجهة المنتخب المصري الشهيرة في القاهرة بنفس العام.

ومحلياً وقارياً، حقق الحارس الراحل عدة ألقاب مع النادي الأهلي بنغازي، وشارك معه في بطولات الأندية الإفريقية أمام الترجي التونسي عام 1971 والإسماعيلي المصري عام 1973. وعقب اعتزاله بنهاية موسم 1973-1974، سجل عودته الاستثنائية لموسم 1982-1983 تلبيةً لنداء ناديه في ظل أزمة حراسة المرمى ومشاركة الحارسين الفيتوري رجب ورمزي الكوافي مع المنتخب الوطني، حيث شارك في مباراتين أمام الشباب والاتحاد وسط احتفاء جماهيري كبير.

شارك الخبر: