ليبيا
سياسة

تحقيقات البنتاغون: إخضاع موظفي الأركان الأمريكية لاختبارات كشف الكذب على خلفية تسريبات إعلامية

المرصد6 سبتمبر 2026 في 11:15 ص1 مشاهدة
تحقيقات البنتاغون: إخضاع موظفي الأركان الأمريكية لاختبارات كشف الكذب على خلفية تسريبات إعلامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“نيويورك تايمز”: خضوع موظفي الأركان الأمريكية لاختبارات كشف الكذب بعد تسريبات إعلامية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مصادر مطلعة أن نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية قد أُمروا بالخضوع لاختبارات كشف الكذب، وذلك على خلفية تسريبات معلومات لوسائل الإعلام.

وأوضحت الصحيفة أن الاختبارات شملت عسكريين وموظفين مدنيين، حيث خضعوا للاستجواب بشأن احتمالية تسريبهم لمعلومات سرية للصحفيين، تتعلق بشكل رئيسي بتقليص ترسانات الذخيرة الأمريكية.

وقد جرت هذه الاختبارات في شهر أغسطس الماضي، عقب نشر تفاصيل إعلامية تخص حالة مخزونات الذخيرة الأمريكية، بما في ذلك صواريخ “باتريوت” الاعتراضية.

من جانبه، صرح شون بارنيل، مساعد مدير العلاقات العامة في البنتاغون، للصحيفة بأن وزارة الدفاع لا تعقب على التحقيقات الداخلية وشؤون الموظفين، إلا أنها تأخذ جميع تسريبات المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي على محمل الجد وتحقق فيها بالطريقة السليمة.

وتتزامن هذه التحقيقات مع مواجهة واشنطن لنقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، وتحديداً منظومتي “باتريوت” و”ثاد”، نتيجة استنزافها خلال العمليات في الشرق الأوسط والحرب ضد إيران.

وفي السياق ذاته، أشارت مجلة “ناشيونال إنترست” إلى أن الجيش الأمريكي يعاني من ضعف نسبي ناجم عن تراكم عدة مشكلات، من ضمنها استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية في الحرب ضد إيران، إلى جانب تفاقم أزمات التجنيد وسلاسل التوريد.

شارك الخبر: