تفاصيل قانونية حاسمة تحسم الجدل حول ركلة جزاء كيليان مبابي مع ريال مدريد ضد بيتيس


هذا الخبر بعنوان "لماذا لم تعد ركلة جزاء مبابي؟.. تفصيلة صغيرة في القوانين أطاحت بآمال ريال مدريد" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار قرار عدم إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها نجم ريال مدريد كيليان مبابي ضد بيتيس جدلا واسعا، بسبب شكوك حول دخول مدافع الفريق الأندلسي مارك بارترا إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة.
ورغم الحيرة التي سادت الأوساط الرياضية، كشفت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا، وفقا لتقرير صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن حكم الساحة أليخاندرو هرنانديز وحكم تقنية الفيديو خافيير إغليسياس فيلانويفا اتخذا القرار الصائب تماما بعدم إعادة الركلة، وذلك استنادا إلى نص دقيق في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم ودليل التحكيمي للموسم الحالي.
وتنص القواعد المعتمدة على أن موقع اللاعب لحظة تنفيذ ركلة الجزاء يحدد بناء على موقع قدميه، أو أي جزء من جسده يكون ملامسا للأرض بالفعل. أما في حالة القفز، فتوضح القواعد تفصيلة حاسمة تتعلق بالمسقط العمودي الافتراضي لقدمي اللاعب المعلق في الهواء.
وحسمت هذه التفصيلة الصغيرة الموقف في ركلة جزاء مبابي الضائعة، إذ أظهرت مراجعة اللقطة أن مارك بارترا لم يكن معلقا بالكامل في الهواء، بل كانت إحدى قدميه داخل منطقة الجزاء والأخرى تلامس الأرض خارجها. هذا التلامس الخارجي منع تطبيق مفهوم المسقط العمودي الافتراضي، واعتبرت وضعية جسده قانونية ولا تستوجب إلغاء اللعبة أو إعادة الركلة.
كما تشترط القوانين أن يؤثر تقدم المدافع بوضوح على منفذ الركلة أو أن يتنافس على الكرة بطريقة تمنع المنافس من التسجيل، وهو ما لم يتوفر في حالة مارك بارترا، ليغلق هذا البند الدقيق الجدل المثار ويؤكد صحة القرار لصالح بيتيس في المباراة التي خسرها ريال مدريد بهدف دون رد.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة