ليبيا
اقتصاد

العراق يعزز صادراته النفطية إلى 5 ملايين برميل يومياً ويوسع خيارات النقل عبر تركيا وسوريا وسط أزمة هرمز

عين ليبيا7 سبتمبر 2026 في 07:57 ص1 مشاهدة
العراق يعزز صادراته النفطية إلى 5 ملايين برميل يومياً ويوسع خيارات النقل عبر تركيا وسوريا وسط أزمة هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مع استمرار اضطرابات هرمز.. العراق يوسّع خيارات «تصدير النفط» عبر تركيا وسوريا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفع العراق طاقته التصديرية من النفط الخام لتصل إلى أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا مع إطلالة شهر سبتمبر 2026، بينما تسعى الحكومة الحالية لتعزيز هذه القدرة لتلبلغ 5 ملايين برميل يومياً عبر إنجاز خطوط أنابيب إستراتيجية تتجه نحو منطقة فيشخابور في شمال البلاد وميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط، وذلك وفقاً لما صرح به وزير النفط العراقي باسم محمد خضير.

وبيّن خضير يوم السبت، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية «واع»، أن العراق نجح منذ مطلع سبتمبر الجاري في تصدير 3 ملايين برميل من النفط الخام يومياً، لافتةً إلى أن الخطة الحكومية تستهدف الصعود بهذا الرقم إلى 5 ملايين برميل يومياً. وأوضح وزير النفط أن هذه الزيادة في القدرات التصديرية ترتكز على إتمام خطوط إستراتيجية تربط حقول البلاد بمنطقة فيشخابور شمال العراق وميناء بانياس السوري، إلى جانب تطوير منافذ التصدير الحالية عبر مضيق هرمز.

وتندرج هذه الخطة ضمن مشروع خط الأنابيب الإستراتيجي الذي أصدر رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي توجيهات في 29 أغسطس الماضي بإنجازه وفقاً للمعايير المقررة، حيث يضم المشروع مسارين رئيسيين هما «البصرة – حديثة – فيشخابور» ومسار «حديثة – بانياس». ويمتد المسار الأول من حقول النفط في جنوب العراق مروراً بمدينة حديثة وصولاً إلى فيشخابور المتاخمة للحدود التركية، ليسمح بربط الخط بخط «كركوك – جيهان» وتصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، ممامنح العراق بديلاً إضافياً بعيداً عن مضيق هرمز.

وفي المقابل، ينطلق مسار «حديثة – بانياس» من المناطق الغربية للعراق وصولاً إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، ليخلق منفذاً إضافياً للصادرات النفحية ويسهم في إعادة إحياء مسار تاريخي يربط البلدين. وقد استعرض رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تفاصيل المشروع الفنية والاقتصادية خلال اجتماع موسع حضره وزير النفط باسم خضير وعدد من مسؤولي الوزارة وممثلي الشركات المنفذة.

وطلب الزيدي من وزارة النفط تأمين الاحتياجات الضرورية لعمل الشركات المنفذة لضمان الالتزام بالمواصفات المحددة، مؤكداً أن مشروع خط أنابيب النفط الخام يحمل أهمية إستراتيجية بالغة تساهم في تنويع مسارات التصدير وخدمة المصالح الاقتصادية والتنموية للعراق في الحاضر والمستقبل.

ويُذكر أن العراق يمتلك احتياطيات نفطية مؤكدة تُقدر بنحو 145 مليار برميل. وتأتي هذه التحركات وسط تراجع سابق في الإنتاج بنحو 60% بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافياً تدريجياً في يوليو وأغسطس، وبالتزامن مع الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز وإغلاقه من قبل إيران تزامناً مع الحصار المفروض على موانئها منذ منتصف أبريل الماضي.

شارك الخبر: