ليبيا
سياسة

رفض عربي وإسلامي واسع لخطط التهجير.. وضغوط أمريكية تواجه نتنياهو في الضفة

عين ليبيا7 سبتمبر 2026 في 07:55 ص1 مشاهدة
رفض عربي وإسلامي واسع لخطط التهجير.. وضغوط أمريكية تواجه نتنياهو في الضفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحرك عربي وإسلامي ضد تهجير الفلسطينيين.. نتنياهو يواجه ضغطاً أمريكياً في الضفة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالسعي نحو تأسيس وزارة متخصصة فيما وصفه بـ«الهجرة الطوعية» من قطاع غزة، وذلك في حال مشاركة حزبه «عوتسما يهوديت» ضمن الحكومة الإسرائيلية المرتقبة. واقترح إعطاء هذه الوزارة صلاحيات وميزانيات واسعة لتنفيذ مخطط يستهدف دفع سكان القطاع لمغادرته نحو دول أخرى، معتبراً أن ذلك يمثل حلاً لما سماه «الإرهاب الغزي».

ويأتي هذا الطرح ضمن خطة حملت اسم «الانفصال 710»، والتي تستهدف، بحسب إعلان الحزب، مغادرة نحو 250 ألفاً من سكان غزة خلال العام الأول، و1.11 مليون في غضون ثلاثة أعوام، وصولاً إلى 1.86 مليون خلال سبع سنوات. وحدد الحزب دولاً محتملة للاستقبال تشمل تركيا وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جانب دول عربية لم تسمها، وذلك وسط رفض دولي وحقوقي واسع يحذر من أن التهجير القسري يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بينما أكدت الولايات المتحدة رفضها القاطع لأي خطط لتهجير سكان غزة قسراً.

وفي سياق متصل، أدانت دول عربية وإسلامية تضم السعودية والأردنو الإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، في بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الثماني، تصريحات إيتمار بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. واعتبر الوزراء أن هذه المخططات تشكل تحريضاً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، مشددين على التمسك بحل الدولتين وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

أما في الضفة الغربية، فقد أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بإخلاء بؤر استيطانية في المنطقة «ب»، نتيجة ضغوط مكثفة مارستها الإدارة الأمريكية. وتأتي هذه التحركات وسط استمرار التوتر الميداني والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، حيث تتواصل المعاناة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية على البنية التحتية والسكان.

شارك الخبر: