تصعيد عسكري وشيك.. بيونغ يانغ تتعهد بمواجهة المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية بأقصى قوة


هذا الخبر بعنوان "كوريا الشمالية: سنواجه أي أعمال عدائية «بأقصى قوة ممكنة»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نددت وزارة خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية بشدة بالمناورات العسكرية المشتركة التي تعتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إطلاقها تحت مسمى «درع الحرية أولجي»، انطلاقًا من يوم الاثنين 17 أغسطس 2026، معتبرة إياها بمثابة «بروفة لحرب عدوانية». وأوضحت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، عبر بيان أصدرته يوم الجمعة، أن التدريبات ستشهد مشاركة عشرات الآلاف من الجنود، إلى جانب ترسانة من المعدات العسكرية والتجارب الميدانية التي تحاكي الحرب الإلكترونية والسيبرانية وظروف القتال المعاصرة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التدريبات تكشف عن نوايا جادة نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع كوريا الشمالية، منبهةً من أن الأنشطة المشتركة بين واشنطن وسيئول، وتوسيع نطاق التعاون العسكري الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، تشكل خطرًا جسيمًا على أمن بيونغ يانغ والاستقرار الإقليمي بشكل عام.
وفي ذات السياق، أكدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن استراتيجيتها الأمنية تعتمد على مجابهة أي خطر محتمل عبر «ردع مماثل»، ما يعكس تمسك بيونغ يانغ الدائم بتطوير قدراتها العسكرية الدفاعية للتعامل مع ما تصفه بالتهديدات الخارجية. وشددت الوزارة على أن كوريا الديمقراطية ماضية في التصدي لأي ممارسات عدوانية خارجية «بأقصى قوة ممكنة»، متعهدة بمواصلة الدفاع عن مصالحها السيادية وحقها الأصيل في حماية نفسها.
وتتزامن هذه التطورات مع حالة التوتر المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية، في ظل استمرار التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي تقابلها بيونغ يانغ برفض قاطع معتبرة إياها تدريبات هجومية موجهة ضدها. وبينما ترى كوريا الشمالية أن هذه المناورات والتعاون الأمني بين واشنطن وسيئول وطوكيو تفاقم المخاطر الإقليمية، تتمسك واشنطن وكوريا الجنوبية بكون هذه التدريبات إطارًا للتنسيق الدفاعي والجاهزية العسكرية المشتركة.
وكانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية قد وجهت انتقادات حادة في 12 أغسطس الجاري ضد مساعي سيئول الرامية لتطوير غواصات نووية، معتبرة إياها «تهديدًا أمنيًا» يتطلب ردًا مناسبًا، مما يعيد الملف العسكري إلى واجهة التوتر القائم بين الكوريتين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة