مخططات إسرائيلية لتهجير أهالي غزة تثير غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا


هذا الخبر بعنوان "بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات إسرائيلية تضمنت طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة، موجة غضب عربية وإسلامية واسعة وسط تحذيرات من تحويل دعوات التهجير إلى سياسة إسرائيلية رسمية.
وجاءت التصريحات على لسان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى ترتيبات تضع حدًا للمعاناة الإنسانية في القطاع.
وكشف بن غفير عن خطة قال إنها تهدف إلى إخراج 250 ألف فلسطيني من قطاع غزة خلال العام الأول، على أن تشمل الخطة لاحقا بقية سكان القطاع، على مدى ست سنوات، حيث طرح الوزير الإسرائيلي فكرة إنشاء جهة حكومية تتولى ملف الهجرة مع الإشارة إلى دول ثالثة يمكن نقل الفلسطينيين إليها.
وتزامنت تصريحات بن غفير مع إعلان كاتس أن إسرائيل لديها خطط جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تنتظر موافقة الولايات المتحدة وقبول الدول الوجهة التي يمكن نقل سكان القطاع إليها.
وفي مواجهة هذه التصريحات أدان وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وإندونيسيا وباكستان بأشد العبارات، ما صدر عن بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدين رفضهم القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين.
وانضمت جامعة الدول العربية إلى موجة الإدانات، إذ أعرب أمينها العام نبيل فهمي عن إدانته الشديدة للتصريحات الإسرائيلية، معتبرًا أن الخطط التي تستهدف المساس بحقوق الفلسطينيين تمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
ومن جانبه، صعد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي من لهجة الرد، واصفا تصريحات وزيري الحكومة الإسرائيلية بأنها عنصرية وخطيرة، ومحذرا من أن تحويل هذه الدعوات إلى سياسة رسمية يستوجب تحركا دوليا عاجلا لمنع أي تغيير قسري في التركيبة السكانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة