ثورة رقمية تلوح في الأفق: هل يمكن للذكاء الاصطناعي تمكين البشر من محادثة الحيوانات بحلول عام 2030؟


هذا الخبر بعنوان "إنجاز علمي يثير الجدل.. الذكاء الاصطناعي قد يسمح للبشر بالتحدث مع الحيوانات بحلول 2030" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقترب العلماء من تحقيق حلم التحدث مع الحيوانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه الفكرة الثورية تثير مخاوف جدية تتعلق بخصوصية هذه الكائنات وإمكانية استغلالها. ويحذر الخبراء من أن التقنيات المخصصة لفك شيفرة تواصل الحيوانات قد تحمل مخاطر جسيمة على العالم الطبيعي.
وبينما تساهم نماذج التعلم الآلي في فهرسة ومحاكاة الأصوات التي تستخدمها الحيوانات، يرى الخبراء خطراً يتمثل في انتهاك خصوصية الحيوانات عبر جمع بيانات عن أصواتها وحركاتها، لاسيما أن العديد منها تمتلك حياة اجتماعية معقدة. كما تشكل القدرة على التواصل خطراً من خلال تقنية إعادة البث التي تعتمد على بث أصوات حيوانات مسجلة في البرية.
وأوضح عالم الأحياء فيتوريو باغليوني، الذي أتم فهرسة نداءات الغربان السوداء، أن نماذج الذكاء الاصطناعي ساعدته في اكتشاف أنماط مثل نداء استدعاء الدفاع عن العش. وحذر من استغلال هذه التقنية من قبل الصيادين لجذب الطيور، مما يسبب إجهاداً للحيوانات أو يعطل بيئتها الاجتماعية.
من جانبه، أكد سيزار رودريغيز-غارافيتو، مدير برنامج الحياة الأكثر من بشرية في جامعة نيويورك، أن تقنية إعادة البث تظل مثيرة للجدل لاستغلالها ثقة الحيوان. وأشار في تقريره لعام 2025 إلى أن هذه التكنولوجيا قد تعرض الحيوانات لحشود بشرية أو لتسليحها ضدها، مستحضراً حادثة عالمة الحيوان كاتي باين في عام 2007 مع الفيل.
ورغم هذه المخاوف، لا تزال جائزة بقيمة 10 ملايين دولار معلقة لمشروع يمكنه إنشاء اتصال مع حيوان دون إدراكه. ويعتقد الملياردير جيريمي كولر، ممول تحدي كولر-دوليتل، أن البشر سيحققون هذا الهدف خلال العقد الحالي بفضل سرعة تطور الذكاء الاصطناعي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا