محلل سياسي لـ«عين ليبيا»: الانسداد المستمر ينذر بتعقيد المشهد وانعكاسات سلبية على المواطنين


هذا الخبر بعنوان "مستقبل الأزمة السياسية في ليبيا.. ديب لـ«عين ليبيا»: المشهد سوف يتعقد أكثر" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل حالة الانسداد السياسي في ليبيا وسط استمرار الانقسام بين المؤسسات والقوى الفاعلة في شرق البلاد وغربها، بالتزامن مع محاولات دولية لدفع الأطراف نحو تفاهمات جديدة تمهّد لإجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية. وفي ظل غياب توافق نهائي بشأن ترتيبات السلطة والانتخابات، تبرز تساؤلات حول قدرة الاتفاقات السياسية على إحداث اختراق حقيقي، وانعكاس استمرار الأزمة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية للمواطنين.
وفي حديثه لشبكة «عين ليبيا»، أكد المحلل السياسي ناصر أبو ديب أن المشهد السياسي الليبي معقد وسوف يتجه نحو مزيد من التعقيد خلال المدة القادمة أو حتى السنوات القادمة، معتبرًا أن ليبيا ما زالت في مرحلة المراحل الانتقالية وأن الأطراف الموجودة لا تريد الذهاب إلى مرحلة الاستقرار بالفعل.
وأوضح أبو ديب أن الأطراف الموجودة حاليًا، سواء في الشرق أو في الغرب، هي ما تمنع الوصول إلى الاتفاق لأنها صاحبة مصلحة وتقوم بالعرقلة، مؤكدًا أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية ليست الأولوية لدى القوى السياسية أو القوى الفاعلة على الأرض التي تريد استمرار الفترة الانتقالية.
وعن الدور الدولي، أشار أبو ديب إلى أن المجتمع الدولي عاجز عن فرض الحلول أو ممارسة الضغط الحقيقي بغياب أدوات ضغط فاعلة مثل العصا الغليظة، معتبرًا أن اتفاق «4+4» يواجه إشكاليات وتحديات عديدة ولا يضمن الذهاب إلى الانتخابات بوجود عوائق تخص الحكومة القادمة ومواقف المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب.
وفيما يخص الانقسام السياسي والأمني والعسكري، أكد أبو ديب أن ذلك ينعكس بالسلب على الوضع الاقتصادي والمعيشي والخدمي للمواطن الليبي، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمة سيزيد من معاناة الليبيين، ومحذرًا من أن السيناريو الأقرب هو بقاء الوضع كما هو عليه في ظل ضبابية المشهد وغياب الرؤية الواضحة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد