أزمة دبلوماسية بسبب خريطة ترامب التوسعية التي تضم كندا والمكسيك وكوبا


هذا الخبر بعنوان "خريطة ترامب تثير الغضب.. «كندا والمكسيك وكوبا» تحت العلم الأمريكي" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت خريطة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته «تروث سوشال» موجة من الغضب الدبلوماسي والأزمات السياسية، بعد أن أظهرت الولايات المتحدة بحدود موسعة تغطي كندا والمكسيك وكوبا وغرينلاند وأيسلندا إلى جانب دول في أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي.
نشر ترامب الخريطة من غير أي تعليق أو توضيح يفسر دلالتها، بينما اكتست المناطق المشمولة بألوان العلم الأمريكي وأطلق على المساحة الكاملة اسم «الولايات المتحدة الأمريكية». ونتيجة لذلك، استدعت أيسلندا السفير الأمريكي لديها للتعبير عن رفضها القاطع، حيث أكدت وزارة الخارجية الأيسلندية أن موقف البلاد واضح ووصفت المنشور بأنه «غير لائق على الإطلاق».
بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيسلندية، قامت وزيرة الخارجية الأيسلندية ثورغيردور غونارسدوتير باستدعاء السفير الأمريكي بيلي لونغ. وفي المقابل، امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية والسفارات المعنية عن تقديم أي رد فوري على طلبات التعليق.
تأتي هذه الخطوة في ظل مواقف معلنة للرئيس الأمريكي تتعلق بالتوسع الإقليمي، حيث سبق له الحديث عن احتمال انضمام كندا إلى الولايات المتحدة واهتمامه بغرينلاند، إضافة إلى إثارته لردود فعل سياسية بشأن قناة بنما. كما تضمنت منشوراته الأخيرة مقترحات بإعادة تسمية أماكن مثل ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أمريكا»، وتأكيده أن «القمر ملكنا».
وفي سياق متصل، تتزامن أزمة أيسلندا مع توترات قائمة بين واشنطن وكوبنهاغن بسبب رغبة ترامب في ضم غرينلاند وسط رفض قاطع من سلطات غرينلاند والدنمارك، حيث شددت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن على رفض حكومة وشعب غرينلاند الانضمام للولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع إعلان المفوضية الأوروبية عن استثمار 200 مليون يورو في غرينلاند بحضور رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
على صعيد آخر، نفت كوبا وجود مفاوضات جارية أو مرتقبة مع الولايات المتحدة مع تأكيدها على استمرار الرغبة في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة. وأوضح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز خلال مؤتمر صحفي في هافانا عدم وجود أي مفاوضات أو أجندات مع بقاء الرغبة في التواصل رغم غياب التقدم.
وأشار رودريغيز إلى ارتفاع خسائر الحظر التجاري الأمريكي المفروض على كوبا بنسبة 7% خلال عام 2025 لتصل إلى 8.1 مليار دولار، مؤكداً أن الوضع الاقتصادي تفاقم في الشهور الأولى من عام 2026 بسبب الحصار النفطي الذي فرضته إدارة ترامب، مما أدى إلى تراجع حاد في إنتاج الطاقة وانقطاعات واسعة للكهرباء. وأوضح أن العقوبات تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، بينما تؤكد واشنطن أن العقوبات تهدف للضغط على الحكومة في هافانا لإحداث تغييرات تتعلق بالحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة