ثورة طبية في الصين: روبوت ذكي ينجح في إجراء أول عملية قسطرة قلبية بالكامل


هذا الخبر بعنوان "الصين تحقق إنجازا عالميا.. روبوت ذكي يجري عملية قسطرة قلبية دون تدخل بشري" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق فريق طبي صيني إنجازا طبيا عالميا بارزا، إثر نجاحه في توظيف روبوت جراحي متطور مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عملية قسطرة قلبية دقيقة، استهدفت علاج عيب خلقي في القلب لمريض يبلغ من العمر 48 عاما.
تم إنجاز هذه الخطوة الريادية في المركز الطبي السادس التابع لمستشفى جيش التحرير الشعبي الصيني العام، والذي يعرف باسم “مستشفى 301”، وتحديدا عبر قسم أمراض القلب المتقدمة الذي تولى الإشراف على هذا التدخل الطبي الأول من نوعه على مستوى العالم.
يعتمد النظام المبتكر على آلية اتصال ثنائية الاتجاه تربط بين التحليل الفوري لصور الموجات فوق الصوتية وبين التحكم الآلي بالأدوات الجراحية، مما يسهم في تقليص الاعتماد على التدخل البشري المتواصل.
وفي التفاصيل الطبية المعتادة، تُستعمل القسطرة لمعالجة عيوب القلب الخلقية مثل الثقوب بين حجرات القلب من دون الحاجة لإجراء جراحة لفتح الصدر، حيث يُدخل الطبيب أنبوبا دقيقا عبر وعاء دموي وصولا إلى القلب، مستعينا بتقنيات التصوير لتوجيه الأنبوب نحو موضع العيب وإغلاقه.
غير أن التقنية الحديثة تختلف عن الروبوتات الجراحية التقليدية التي تشترط تحكما مباشرا من الأطباء؛ إذ تتكل على الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم العميق لقراءة صور الموجات فوق الصوتية وترجمتها إلى حركات بالغة الدقة للأدوات الجراحية، متيحة تنفيذ مهام التوجيه بصورة ذاتية.
وبفضل هذه التكنولوجيا، يستطيع الروبوت تحليل صور القلب بالموجات فوق الصوتية، وتحديد موقع العيب، ومن ثم توجيه الأدوات عبر الأوعية الدموية لوضع جهاز الإغلاق بدقة، مع الحد من الحاجة للتوجيه البشري المستمر.
وتجدر الإشارة إلى أن القسطرة التقليدية تستخدم التنظير الفلوري بالأشعة السينية، مما يعرض المريض والطاقم للإشعاع، بينما تتيح الإجراءات الموجهة بالموجات فوق الصوتية تنفيذ التدخلات بمعزل عن الإشعاع، مما يعزز جانب السلامة.
وقد تسهم هذه التقنية في الارتقاء بمستويات السلامة الطبية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الرعاية القلبية المتخصصة عبر تخفيف العبء عن كاهل الأطباء، وتقليل الأخطاء البشرية، وتحسين دقة العمليات، على الرغم من حاجة هذه المزايا لمزيد من التقييم السريري.
ولا تقتصر الآفاق المستقبلية لهذا النظام على العمليات الروتينية، بل تمتد لتشمل حالات الطوارئ، والجراحات عن بُعد، ودعم المناطق النائية بالرعاية المتخصصة، مواكبةً للتوجه العالمي نحو دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مجالات طب القلب.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا