قفزة خام برنت فوق 100 دولار وصعود الذهب وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "النفط يتجاوز 100 دولار والذهب يرتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر يوليو خلال تعاملات يوم الأربعاء، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب، وسط تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع الدولار، بينما تترقب الأسواق تداعيات التوترات الجيوسياسية ومسار أسعار الفائدة وبيانات التضخم المرتقبة.
وشهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 2% في لندن، إثر إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن قيام القوات الأمريكية بتدمير خمس ناقلات إيرانية كانت محملة بالنفط الخام، وذلك رداً على محاولات استهداف سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية خلال الليل.
ويعكس هذا التصعيد أحدث تطورات الحرب المتواصلة منذ فبراير، والتي أسفرت عن اضطرابات في بعض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أبرز ممرات الطاقة عالمياً. وفي السياق ذاته، بدأت مشتريات الصين من النفط الخام في الصعود خلال الأيام الأخيرة، بعد أن كان توقف مشتريات أكبر مستورد للنفط في العالم أحد العوامل الرئيسية التي كبح جماح ارتفاع الأسعار في مستهل الحرب، مما ساهم في دفع مؤشرات السوق نحو مستويات قوية.
وسجل خام برنت صعوداً بأكثر من 60% منذ مطلع العام، متخطياً مستوى 100 دولار للمرة الثالثة خلال العام الحالي. كما صعدت أسعار المنتجات النفطية المكررة، لا سيما الديزل، بوتيرة متسارعة مع امتداد رقعة الصراع في الشرق الأوسط إلى البحر الأحمر بالقرب من السعودية، بالتوازي مع استمرار الحرب الروسية – الأوكرانية.
وتعزز هذه الارتفاعات المتزامنة في أسعار النفط ومنتجاته المخاوف من موجة جديدة تفرض ضغوطاً تضخمية، مما يزيد من تعقيد مهمة البنوك المركزية العالمية في إدارتها للتضخم وأسعار الفائدة.
أما في أسواق المعادن، فقد سجلت أسعار الذهب صعوداً مدعومة بتراجع الدولار، في وقت واصلت فيه الأسواق تركيزها على مسار أسعار الفائدة وترقب بيانات التضخم بالتزامن مع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران. وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر المقبل في بورصة «كومكس» بنسبة 0.11% لتصل إلى 4443.80 دولار للأونصة، بينما صعدت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.14% مسجلة 4405.69 دولار للأونصة بناءً على بيانات التداولات.
وأدى تراجع الدولار إلى جعل المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة للمشترين حائزي العملات الأخرى، حيث جرى تداول مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية عند مستوى 98.6730 نقطة مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.2% مقارنة بسعر التسوية السابق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد