ليبيا
اقتصاد

قفزة كبيرة لخام برنت متجاوزاً 100 دولار للبرميل بفعل التصعيد الجيوسياسي بالشرق الأوسط

ليبيا الأحرار9 سبتمبر 2026 في 10:44 ص1 مشاهدة
قفزة كبيرة لخام برنت متجاوزاً 100 دولار للبرميل بفعل التصعيد الجيوسياسي بالشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تداولات اليوم الأربعاء، ليخترق خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 24 يوليو، متأثراً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف المحيطة بتدفقات الطاقة من المنطقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 07:21 بتوقيت غرينتش ارتفاعاً بواقع 2.15 دولار، أو ما يعادل 2.2%، لتصل إلى 100.07 دولار للبرميل. وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.70 دولار، أي بنسبة 1.83%، مسجلاً 94.73 دولاراً للبرميل.

وأعزت التقارير هذا الصعود في الأسعار إلى احتدام الصراعات الإقليمية، وما يرافقها من مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أبرز ممرات الطاقة عالمياً، إضافة إلى تفاقم المخاطر في البحر الأحمر.

وأشارت التقارير إلى أن الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت طاقة سعودية أدت إلى اندلاع حرائق، مما عزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتهديد ناقلات النفط في البحر الأحمر. بالتزامن مع ذلك، شهدت مشتريات الصين من النفط الخام تعافياً تدريجياً في الأيام الأخيرة بعد فترة انخفاض، مما قدم دعماً إضافياً للأسعار، نظراً لكون الصين أكبر مستورد للنفط على مستوى العالم.

ويُذكر أن خام برنت قد حقق مكاسب بلغت نحو 60% منذ مطلع العام الجاري، بينما سجلت المنتجات المكررة، وعلى رأسها الديزل، زيادات أكبر مع امتداد رقعة التوترات إلى البحر الأحمر واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

وقد أقدمت بنوك ومؤسسات مالية كبرى، من ضمنها جولدمان ساكس وبنك أوف أميركا وإتش إس بي سي، على رفع تقديراتها لأسعار النفط خلال الفترة الماضية وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

وتُنذر هذه الموجة الصاعدة في أسعار النفط والمشتقات المكررة باحتمالية ظهور ضغوط تضخمية جديدة، مما قد يزيد من أعباء البنوك المركزية العالمية في مساعيها لكبح التضخم والسيطرة على أسعار الفائدة.

شارك الخبر: