رهان سعودي على الدبلوماسية الروسية لاحتواء التصعيد الإقليمي وتأمين الملاحة


هذا الخبر بعنوان "من هرمز إلى باب المندب.. لماذا تراهن الرياض على موسكو لاحتواء التصعيد؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفتح زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو ولقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف آفاقاً سياسية جديدة تراهن فيها الرياض على نفوذ روسيا لدى طهران لاحتواء التصعيد وفتح مضيق هرمز.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية والإعلام السياسي السعودي الدكتور جارح المرشدي أن التحرك السعودي نحو موسكو يحمل أبعاداً تتجاوز الأزمة الراهنة، ويعكس ثقة الرياض بتجاوب روسيا لممارسة تأثير مباشر على طهران بحكم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وأكد المرشدي في لقاء مع RT Arabic أن السعودية وروسيا أمام فرصة لتعزيز شراكة استراتيجية تستهدف حماية أمن الملاحة والطاقة ودفع أطراف الأزمة إلى العودة للمفاوضات.
وأضاف الخبير السعودي أن الرياض تسعى لتوظيف العلاقة الروسية الإيرانية لخفض التصعيد وفتح مضيق هرمز ووقف استهداف السعودية ودول الخليج وحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، نظراً للأهمية الحيوية لهذه الممرات في تجارة الطاقة العالمية.
وأشار المرشدي إلى أن موسكو قادرة على لعب دور الوسيط وتقريب المواقف وتوفير ضمانات تشجع طهران على تقديم تنازلات والعودة للعمل الدبلوماسي، لا سيما في ظل تأكيد الوزيرين سيرغي لافروف والأمير فيصل بن فرحان على ضرورة إيجاد حلول وسط لتنفيذ مذكرة إسلام آباد بين واشنطن وطهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة