ليبيا
سياسة

تحذيرات أمنية إسرائيلية: الضفة الغربية برميل بارود قابل للانفجار بسبب عنف المستوطنين

المرصد13 أغسطس 2026 في 08:50 ص0 مشاهدة
تحذيرات أمنية إسرائيلية: الضفة الغربية برميل بارود قابل للانفجار بسبب عنف المستوطنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصدر أمني إسرائيلي: الضفة الغربية أشبه بـ”برميل بارود” قد ينفجر بأي لحظة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية من أن الوضع في الضفة الغربية أصبح يشبه “برميل بارود” جراء تصاعد عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، وسط اضمحلال في دور الضباط لردع المعتدين خوفاً على مستقبلهم العسكري.

وأوضح مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة “هآرتس” أن الضفة الغربية بأكملها تقف على حافة الانفجار في أي لحظة. وأضاف أن أعمال الشغب والممارسات العدوانية المستمرة للمستوطنين، لا سيما في بلدة قصرة جنوبي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، تنهك قوات الجيش الإسرائيلي الذي يبدو عاجزاً عن التعامل مع كافة الحوادث والحد منها.

وأشار المصدر إلى أن سلوك القيادة العسكرية العليا يعكس عجزاً متعمداً، فيما أكدت مصادر قيادة المنطقة الوسطى وجود حالة شلل تام بين القادة خشية اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين قد تُفسر سياسياً، مشيرة إلى أن هذا الشلل يبدأ من قائد القيادة اللواء آفي بلوت مرورا بقائد الفرقة وصولا إلى قادة الألوية، حيث يفضل الضباط المرشحون للترقية تجنب الحزم.

على صعيد متصل، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن واشنطن طلبت إيضاحات من إسرائيل بشأن اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة، ونقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية شعورهم بالصدمة وتساءلوا عن خلفيات هذه الأحداث وغياب دور الجيش الإسرائيلي في منع الأذى. وفي ذات السياق، ذكرت هيئة البث الرسمية أن قلق البيت الأبيض تصاعد بعد تقييمات لمقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفيد بعدم اتخاذ إسرائيل خطوات حازمة، ومن المقرر أن يجري مسؤول كبير في البيت الأبيض اتصالاً بمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي الميدان، ذكرت القناة 12 العبرية أن بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون قرب منازل عائلتين فلسطينيتين في قصرة أُخليت صباح الأربعاء قبل أن يعود المستوطنون لإقامتها مجدداً. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير وجه بنشر كتيبة مشاة نظامية في منطقة البلدة، بينما تواصل ثلاث عائلات فلسطينية العيش في عزلة لليوم الثالث بعد إغلاق الطرق المحيطة بها.

من جانبها، حذرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية من أن هذه الممارسات تأتي في سياق تصاعد التطهير العرقي، لافتة إلى تهجير إسرائيل منذ أكتوبر 2023 لنحو 64 تجمعاً فلسطينياً بالكامل وأجزاء من 15 تجمعاً آخر، مما أسفر عن تهجير أكثر من 4800 فلسطيني. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر لاعتداءات المستوطنين بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

شارك الخبر: