الرئيس الكوبي يتحدى السياسات الأمريكية ويؤكد التمسك بالسيادة ورفض الاستعمار


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الكوبي يتحدّى أمريكا: لن نصبح «مستعمرة» وسندافع عن سيادتنا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل تمسك بلاده المطلق بسيادتها، مشددًا على أن كوبا لن تعود مستعمرة لأي إمبراطورية، وذلك في ظل تصاعد التوتر المستمر بين هافانا وواشنطن. وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عبر منصة «إكس» أن كوبا، التي تدرك جيدًا معنى الاستعمار، واثقة تمامًا من عدم تكرار تلك التجربة.
وأضاف أن الدماء التي أُريقت في سبيل الاستقلال والسيادة وحق تقرير المصير لم تذهب هباءً، مؤكدًا أن البلاد ستدافع عن نفسها حتى النهاية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين هافانا وواشنطن توترًا متصاعدًا، عقب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خريطة على منصة «تروث سوشيال» تضمنت كندا والمكسيك وعددًا من دول أمريكا الوسطى والكاريبي، ومن ضمنها كوبا، إلى جانب غرينلاند، بألوان العلم الأمريكي دون إرفاق أي تعليق.
وفي سياق متصل، تتبادل واشنطن وهافانا الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية والإنسانية في كوبا وسط استمرار العقوبات الأمريكية. فقد اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارته إلى كولومبيا، أن الأزمة الإنسانية في الجزيرة ليست وليدة اللحظة، رافضًا تحميل الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الأوضاع ومحملًا السلطات المحلية المسؤولية الكاملة.
وفي المقابل، أشار وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريا إلى أن بلاده تكبدت خسائر قياسية جراء الحصار التجاري والمالي الأمريكي، موضحًا أن إجمالي الخسائر بلغ أرقامًا ضخمة على مدار عقود من الضغوط المستمرة التي تعرقل تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة