مخاوف إسرائيلية من توجه واشنطن لشراء سفن حربية تركية لمواجهة الأسطول الصيني


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تراقب بقلق.. واشنطن تتجه لشراء سفن حربية من تركيا" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت تقارير عبرية الضوء على مخاوف إسرائيلية من تبعات إقدام الولايات المتحدة على بحث صفقة لشراء سفن حربية من كوريا الجنوبية واليابان وتركيا. وحسب موقع “واللا” العبري، فإن هذه الخطوة إن تحققت ستعزز من التقارب الأمني والعسكري بين واشنطن وأنقرة.
وفي إطار مناقصة غير مسبوقة، ستتنافس السفينة التركية من طراز “إسطنبول” مع سفن من اليابان وكوريا الجنوبية، إذ تعتزم البحرية الأمريكية وللمرة الأولى منذ 100 عام شراء سفنจาก أحواض بناء أجنبية لمواجهة النمو المتسارع للأسطول الصيني. وقال التقرير إن الحاجة إلى مواجهة النمو المتسارع للبحرية الصينية وتقادم الأسطول الأمريكي دفعا الولايات المتحدة إلى رفع الحظر الذي كان فرضه الكونغرس الأمريكي على شراء البحرية لسفن من أحواض بناء أجنبية، إذ تعجز واشنطن عن بلوغ المستهدف المتمثل في امتلاك 300 سفينة حربية عاملة، في حين تمتلك الصين قرابة 400 سفينة.
وأشار التقرير إلى أن وزارة الحرب الأمريكية تستعد لطرح أول مناقصة لها في شهر أكتوبر لشراء فرقاطات من أحواض بناء سفن خارج الولايات المتحدة. وبحسب التقرير، ستشمل المناقصة سفنا من حليفين وثيقين للولايات المتحدة هما كوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى دخول تركيا حلبة المنافسة في أعقاب محادثة جرت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة حلف “الناتو” الشهر الماضي.
وتعد السفينة “إسطنبول” فرقاطة أصغر حجما يبلغ طولها 113 مترا وتصل إزاحتها إلى حوالي 3100 طن، ومجهزة بـ 16 خلية للإطلاق العمودي، ومدفع رئيس عيار 76 ملم، وصواريخ “أتماكا” محلية الصنع، ونظام “فالانكس” للدفاع القريب، ورادار بتقنية “AESA” طورتها شركة “أسيلسان”. وفي المقابل، تتميز الفرقاطة الكورية “تشونغ-آم” بطول يبلغ 130 مترا وإزاحة نحو 4300 طن مع قدرات صناعية هائلة لشركات مثل “HD HHI” و“Hanwha Ocean”، بينما تعد الفرقاطة اليابانية “موغامي” الأكبر والأكثر تسليحاً بإزاحة تصل إلى حوالي 5500 طن ومستوى استثنائي من الأتمتة.
سياسة
سياسة
رياضة
اقتصاد