أنقرة ترتب لزيارة مرتقبة لأردوغان إلى دمشق وسط تفاهمات لاحتواء التوتر في الحسكة


هذا الخبر بعنوان "أردوغان يعتزم زيارة دمشق.. مظلوم عبدي: هناك تفاهمات لمعالجة قضايا أمن الحسكة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز عن عزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجراء أول زيارة له إلى سوريا قبيل نهاية العام الحالي، وذلك في ظل تنامي مؤشرات التقارب بين دمشق وأنقرة وارتفاع وتيرة التنسيق الثنائي. وأشار يلماز إلى أن أداء الصلاة في الجامع الأموي بالعاصمة السورية دمشق يُعد من أبرز الأمنيات التي تسعد الرئيس التركي في الوقت الراهن. وأضاف السفير أن الجانب التركي يعمل على تسهيل إجراءات منح التأشيرات وتيسير تنقل السوريين داخل تركيا أو عودة إليها، في خطوة تهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على حركة السفر بين البلدين.
وفي سياق متصل، أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي عن التوصل إلى تفاهمات مشتركة مع مبعوث الرئاسة زياد العايش وقائد الفيلق الثاني عواد الجاسم، وذلك خلال اجتماع كرس لمناقشة الملفات المرتبطة بالتوترات الأخيرة في محافظة الحسكة. وكتب عبدي عبر منصة “إكس” أن اللقاء تطرق إلى القضايا الخاصة بأمن واستقرار محافظة الحسكة، مؤكداً رصد أجواء إيجابية وخطوات عملية نحو معالجة تلك الملفات. وقد جاء هذا الاجتماع على خلفية الأحداث والتوترات التي شهدتها مدينة الحسكة ومدينة عين العرب “كوباني” بريف حلب الشرقي في 10 أغسطس، بالتزامن مع عودة مئات العائلات إلى مدينة رأس العين.
وأوضحت مصادر رسمية لقناة “الإخبارية السورية” أن اللقاء بحث آليات إعادة تفعيل المؤسسات الحكومية ومعالجة الوضع الأمني بما يضمن بسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى مناقشة ملف دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية. وتركزت النقاشات بشكل رئيسي على الاعتداءات التي استهدفت مؤسسات الدولة، وأوضاع المدنيين المهجرين، فضلاً عن تسريع وتيرة خطوات الاندماج في الدولة السورية.
وتصاعدت التوترات على خلفية اعتداءات طالت عائلات عادت إلى مدينة رأس العين، لتتوسع الاحتجاجات بعدها نحو الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة، مترافقة مع قطع للطرق واقتحامات لمقار الأمن الداخلي وممتلكات عامة وخاصة. وقد تراجعت حدة الاحتجاجات في 11 أغسطس عقب إجراءات قانونية اتخذتها السلطات المحلية، فيما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب عودة الهدوء إلى عين العرب إثر انتشار قواتها في المدينة.
من جانبه، أفاد مدير قوى الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل علي بأن القوى الأمنية أوقفت عدداً من المتورطين في أعمال التخريب والاعتداءات على الأهالي العائدين، وأعلن عن تعليق رحلات العودة إلى رأس العين مؤقتاً كتدبير احترازي لحين استقرار الأوضاع وتأمين الحماية الكاملة للعائدين.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة