سفير فرنسي سابق يشعل الجدل حول مزدوجي الجنسية من الجزائريين وتطورات قضية تدنيس العلم


هذا الخبر بعنوان "سفير فرنسي سابق يثير جدلًا بشأن مزدوجي الجنسية من الجزائريين" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد السفير الفرنسي الأسبق لدى الجزائر، كزافيي دريانكور، لإثارة النقاش مجددًا بشأن طبيعة العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وذلك إثر مقال نشرته صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الفرنسية ذات التوجهات اليمينية، والذي سلّط الضوء على ملف حاملي الجنسيتين الجزائرية والفرنسية. وأوضحت صحيفة «الشروق» الجزائرية أن دريانكور ركّز في طرحه على وضع مزدوجي الجنسية من الجزائريين، متطرقًا إلى تساؤلات تخص الهوية والانتماء، بالتزامن مع استمرار التوتر السياسي بين البلدين.
وبحسب الصحيفة، لم يناقش الدبلوماسي قضية ازدواجية الجنسية بصفة عامة، بل خصّ الجزائريين بالذكر، زاعماً تشدد الجزائر في هذا الملف ورفضها دخول بعض حاملي الجنسيتين إلى أراضيها مقابل ما وصفه بالانفتاح الكبير من الجانب الفرنسي. كما تساءل دريانكور عن ولاء حاملي الجنسيتين، مستشهدًا برفع الأعلام الجزائرية خلال مباريات كرة القدم، واستند إلى وثائق نشرتها وزارة الخارجية الفرنسية حديثًا حول مفاوضات إيفيان عام 1961 وما دار بين كريم بلقاسم ولوي جوكس.
وفي سقس متصل، قضى مجلس قضاء الجزائر بسجن متهمين في قضية «تدنيس العلم الجزائري» لمدة 5 سنوات نافذة على خلفية واقعة حدثت داخل إحدى المؤسسات الفندقية في العاصمة الجزائرية. وأفادت صحيفة «الشروق» بأن قاضي الغرفة الجزائية الأولى خفف العقوبة من 7 سنوات إلى 5 سنوات حبسًا نافذًا مع تغريم كل منهما 500 ألف دينار جزائري، وإلزامهما بدفع تعويض مالي للخزينة العمومية بقيمة 20 مليون دينار جزائري، وذلك بعد تداول صور ومقاطع فيديو توثق الحادثة التي اعتبرت مساسًا برموز السيادة الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة