منح ومساعدات مالية تصل إلى 84 ألف يورو.. 5 دول تطرح حوافز لجذب السكان الجدد


هذا الخبر بعنوان "منح تصل إلى 84 ألف يورو.. 5 دول تفتح أبوابها أمام العرب" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه دول ومناطق أوروبية وعالمية خلال عام 2026 إلى طرح حوافز مالية وسكنية وبرامج لدعم العمل عن بُعد والمشروعات الناشئة، في محاولة لجذب سكان جدد إلى قرى وجزر ومناطق تعاني تراجع أعداد السكان. وتشمل هذه المبادرات منحًا للمساعدة في شراء أو ترميم المنازل، ودعمًا للعاملين عن بُعد، وحوافز للاستقرار لفترات محددة، إلى جانب برامج لتمويل الشركات الناشئة.
ولا تعني هذه البرامج فتح باب الهجرة بصورة تلقائية أمام جميع المتقدمين، إذ ترتبط الاستفادة منها بشروط تختلف من دولة إلى أخرى، خصوصًا ما يتعلق بالإقامة القانونية، وشراء العقارات، ومدد الاستقرار، ونوع تصريح الإقامة. وتأتي هذه السياسات في إطار مساعٍ لمواجهة انخفاض أعداد السكان في بعض القرى والجزر، وإعادة استغلال المنازل الشاغرة، وتنشيط الاقتصادات المحلية، والحفاظ على الخدمات والبنية الأساسية والمجتمعات الصغيرة.
تقدم مناطق إيطالية حوافز مالية تستهدف الحد من انتقال السكان من القرى الصغيرة إلى المدن الكبرى، مع التركيز على البلديات التي تواجه انخفاضًا في أعداد السكان. وفي جزيرة سردينيا، تتيح القواعد المرتبطة بمواجهة انخفاض عدد السكان مساهمات غير مستردة لشراء أو ترميم المسكن الأول في البلديات التي يقل عدد سكانها عن 3 آلاف نسمة. وتصل قيمة المساهمة إلى 50% من النفقات، وبحد أقصى يبلغ 15 ألف يورو للمستفيد والأسرة. كما تسمح شروط البرنامج بنقل محل الإقامة إلى البلدية المستفيدة خلال مدة تصل إلى 18 شهرًا، مع الالتزام بمتطلبات البرنامج.
تتبنى إيرلندا نموذجًا مختلفًا عبر سياسة “جزرنا الحية”، وهي سياسة حكومية تمتد لـ10 سنوات وتستهدف دعم المجتمعات المقيمة في الجزر الواقعة قبالة السواحل الإيرلندية. وتركز السياسة على زيادة أعداد السكان في هذه الجزر، وتنويع النشاط الاقتصادي، وتحسين الخدمات والبنية الأساسية. ومن أبرز الحوافز المطروحة دعم تجديد العقارات الشاغرة حيث يصل الدعم إلى 60 ألف يورو، أما العقارات المهجورة فيمكن أن يصل الدعم المخصص لتجديدها إلى 84 ألف يورو نتيجة زيادة بنسبة 20% لمراعاة ارتفاع تكاليف البناء في الجزر.
تقدم منطقة إكستريمادورا الإسبانية مسارًا يستهدف العاملين عن بُعد لجذب سكان جدد إلى المدن والبلدات الصغيرة وتنشيط اقتصادها المحلي. وتتراوح قيمة الدعم في أحد مساراته بين 8 آلاف و10 آلاف يورو، حيث يحصل المستفيد على 10 آلاف يورو في حال الإقامة في بلدة يقل عدد سكانها عن 5 آلاف نسمة، بينما تبلغ قيمة الدعم 8 آلاف يورو في الحالات الأخرى. ويشترط البرنامج الإقامة والتسجيل في إكستريمادورا لمدة 24 شهرًا متصلة.
ارتبط اسم قرية ألبينين السويسرية ببرنامج لدعم السكن والأسر لتشجيع الاستقرار في هذه القرية الجبلية الصغيرة. وتخضع الاستفادة من الدعم لشروط صارمة تشمل الاستثمار في عقار مؤهل بحد أدنى يبلغ 200 ألف فرنك سويسري والالتزام بالإقامة لمدة 10 سنوات. ولا يمثل برنامج ألبينين مسارًا مباشرًا للهجرة بالنسبة إلى الأجانب الذين لا يحملون تصريح الإقامة السويسري من الفئة المطلوبة.
تقدم تشيلي نموذجًا مختلفًا عبر برنامج Start-Up Chile التابع للهيئة الحكومية CORFO، والذي يستهدف الشركات الناشئة القابلة للنمو. ويوفر البرنامج تمويلًا دون الحصول على حصة ملكية في الشركة تتدرج قيمته بحسب مرحلة المشروع، حيث يبرز برنامج Build وبرنامج Ignite وبرنامج Growth كمسارات لدعم رواد الأعمال.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد