منظمة العمل الدولية تحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين وظائف الشباب حول العالم


هذا الخبر بعنوان "«الذكاء الاصطناعي» يهدد وظائف الشباب.. ما أبرز المهن المتأثرة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت منظمة العمل الدولية من تصاعد أزمة توظيف الشباب عالمياً في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي، وتراجع فرص العمل، وتزايد التوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع تسارع التطور التكنولوجي وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة في أسواق العمل.
وأظهرت بيانات منظمة العمل الدولية ارتفاع معدل البطالة بين الشباب عالمياً إلى 12.4% خلال عام 2025، مقارنة بـ12.3% في عام 2024، ليصل عدد الشباب العاطلين عن العمل إلى نحو 67 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً. وتعكس هذه الأرقام الصعوبة المتزايدة التي يواجهها ملايين الشباب عند الانتقال من التعليم إلى سوق العمل.
ولا تقتصر الأزمة على البحث عن وظائف בלבד، إذ تشير بيانات منظمة العمل الدولية إلى أن نحو 20% من الشباب حول العالم لا يعملون ولا يدرسون ولا يتلقون تدريباً، بما يزيد على 257 مليون شخص، مما يتسع الفجوة التي تفصلهم عن العمل والتعليم والتأهيل المهني.
وفي الفترة بين عامي 2023 و2025، ارتفعت معدلات بطالة الشباب في 8 مناطق من أصل 11 منطقة فرعية حول العالم، لتشمل الضغوط الاقتصادات النامية والدول ذات الدخل المرتفع على حد سواء. ففي أمريكا الشمالية، ارتفع معدل بطالة الشباب إلى 9.8% خلال عام 2025، بينما استقرت النسبة في شمال وجنوب وغرب أوروبا عند 15%.
ويضيف التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي جبهة جديدة من التحديات، حيث تشير بيانات منظمة العمل الدولية إلى أن نحو 6.1% من الوظائف التي يشغلها الشباب معرضة بدرجة كبيرة للتغيرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتتركز هذه الوظائف بشكل أساسي في المجالات المكتبية والإدارية، قطاعات الخدمات والمبيعات، بعض وظائف الصناعة التحويلية، والمهن التقنية.
وفي المقابل، يتزامن التحول التكنولوجي مع ارتفاع الطلب على تخصصات ومهن جديدة مرتبطة بالتقنيات والعلوم والصحة، مما يجعل تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للتعامل مع هذه المتغيرات عنصراً أساسياً لمنافستهم داخل سوق العمل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد