ليبيا
عاجل

مأساة غرق سفينة قبالة إسطنبول.. عائلات المفقودين تناشد للكشف عن الحقيقة الملابسات

عين ليبيا11 سبتمبر 2026 في 09:26 ص0 مشاهدة
مأساة غرق سفينة قبالة إسطنبول.. عائلات المفقودين تناشد للكشف عن الحقيقة الملابسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مأساة بحرية قبالة إسطنبول.. عائلات الضحايا تطالب بكشف التفاصيل" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر فرق الإنقاذ التركية في جهودها الحثيثة للبحث عن 10 بحارة مفقودين عقب غرق سفينة تجارية في بحر مرمرة قبالة إسطنبول. وقد أثار هذا الحادث قلقاً بالغاً بين عائلات البحارة، خاصة بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد موقع السفينة في قاع البحر دون التمكن من العثور على أي من أفراد طاقمها حتى اللحظة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى فجر الثاني من سبتمبر الجاري، حين غرقت السفينة نتيجة اصطدامها بسفينة تجارية تركية أخرى قبالة منطقة سيليفري غربي إسطنبول، مما دفع السلطات التركية للتحرك الفوري وإطلاق عمليات واسعة للبحث والإنقاذ بمشاركة جهات متعددة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع التركية توليها إدارة عمليات البحث بمشاركة مروحيات وسفن عسكرية، إلى جانب طواقم إدارة الكوارث والطوارئ. وقد نجحت سفينة إنقاذ تابعة للقوات البحرية التركية في رصد السفينة الغارقة على عمق مئات الأمتار، بينما يظل مصير البحارة العشرة مجهولاً وسط ترقب شعبي ورسمي.

ومنذ وقوع الكارثة، تحولت المنطقة القريبة من موقع الغرق إلى ملتقى لعائلات المفقودين التي تنتظر بفارغ الصبر أي أخبار تلمس مصير أبنائها وتوضح ملابسات الاصطدام. وعلى شاطئ سيليفري، تقف ثريا كيليش لمراقبة البحر بعد فقدان والدها الذي كان ضمن طاقم السفينة، معبرة عن ألمها المستمر وطول انتظارها لمعرفة الحقيقة.

وأشارت ثريا إلى أن الأهالي كانوا ينتظرون تفاصيل أدق مع تقدم التحقيقات القضائية واطلاعهم على بعض الصور، معتبرة أن الاكتفاء بالقول إن التحقيقات مستمرة لم يعد يكفي لتهدئة روع العائلات. ومن جانبه، أكد حسن ميرزا أوغلو، أحد أقرباء البحارة المفقودين، أن المعلومات الواردة لا تلبي تطلعاتهم ولا تساهم في تبديد مخاوفهم، مطالباً بمزيد من الشفافية وتقديم نتائج ملموسة.

وبالقرب من هناك، تترقب فانيسا ينال أق، والدة أحد البحارة المفقودين، أي بارقة أمل أو خبر يخص ابنها، بينما تستمر عمليات البحث والتمشيط في محيط السفينة الغارقة على أمل الوصول إلى المفقودين ومعرفة مصيرهم النهائي.

شارك الخبر: