ليبيا
صحة

فوائد الرمان الحقيقية بين العلم والمبالغة: تأثيره على السكري وإنقاص الوزن وضغط الدم

عين ليبيا11 سبتمبر 2026 في 08:20 ص1 مشاهدة
فوائد الرمان الحقيقية بين العلم والمبالغة: تأثيره على السكري وإنقاص الوزن وضغط الدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرمان والسكري وإنقاص الوزن.. فوائد حقيقية أم مبالغات شائعة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد الرمان من الفواكه الغنية بالمركبات النباتية النشطة مثل البوليفينولات والتانينات والأنثوسيانينات، مما جعله محط اهتمام واسع في الأبحاث الغذائية والطبية. وقد تناولت العديد من التجارب السريرية تأثيره على ضغط الدم والالتهابات والإجهاد التأكسدي وصحة القلب، إلا أن هذه الفوائد لا تعني اعتباره دواءً شافياً للأمراض، بل تُظهر فوائد صحية محتملة تتطلب المزيد من الدراسات البشرية.

أظهرت التحليلات التلوية والتجارب العشوائية احتمال مساهمة الرمان في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، لكنه لا يُعد بديلاً عن الأدوية الموصوفة لارتفاع الضغط. كما ارتبط تناوله بانخفاض بعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي وزيادة القدرة المضادة للأكسدة، دون أن يعني ذلك معالجة مباشرة للالتهابات المزمنة. وفيما يتعلق بصحة القلب والشرايين، فإن الرمان يقدم فوائد غير مباشرة عبر تحسين ضغط الدم ومؤشرات الالتهاب، مع ضرورة الابتعاد عن الادعاءات المبالغ فيها بأنه يفتح الشرايين أو يمنع النوبات القلبية، حيث تعتمد صحة القلب على عوامل متكاملة تشمل نمط الحياة والأدوية.

أما بخصوص الكوليسترول والدهون في الدم، فالأدلة العلمية ليست حاسمة وتتفاوت النتائج بحسب كمية الرمان وشكله وحالة المشاركين. ومن الناحية الغذائية، تُفضل حبوب الرمان الكاملة على العصير لتوفر الألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتبطئ تناول السكريات، بينما يتميز العصير بتركيز أعلى من السعرات والسكريات ويتطلب الحذر في كميته. ولا توجد أدلة علمية قوية تثبت وجود وقت محدد لتناول الرمان، سواء في الصباح على معدة فارغة أو قبل النوم، فالأهم هو انتظام النظام الغذائي وجودته.

وبالنسبة لمرضى السكري، يمكن إدخال الرمان ضمن نظام غذائي مدروس بحسب إجمالي الكربوهيدرات مع تجنب الإفراط في العصائر المحلاة. وفي مجال إنقاص الوزن، لا توجد أدلة تؤكد قدرته الفردية على حرق الدهون، لكنه يُعد بديلاً صحياً للحلويات الغنية بالسعرات، تماماً كما أنه لا يُعتبر علاجاً لفقر الدم أو السرطان رغم ما يحتويه من عناصر مفيدة. ويُعتبر الرمان آمناً غالباً، مع ضرورة الانتباه لاحتمال حدوث اضطرابات هضمية أو تفاعلات دوائية محتملة عند استخدام المستخلصات المركزة بجانب الأدوية المزمنة، وتبقى الطريقة الأمثل لتناوله هي إضافته بصورته الكاملة إلى السلطات أو الزبادي أو الشوفان كجزء من نظام غذائي متوازن.

شارك الخبر: