تقارير تؤكد استئناف إيران لإنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن إيران قد استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية داخل منشآت تحت الأرض، معتمدة على مكونات قامت بتخزينها مسبقاً قبل اندلاع الحرب.
وأوضحت الصحيفة، استناداً إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين وشرق أوسطيين مطلعين، أن طهران بدأت العودة إلى عمليات الإنتاج رغم الخسائر الفادحة التي تكبدتها صناعة الصواريخ نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، رصدت أجهزة الاستخبارات نشاطاً ملحوظاً في عدة مواقع، من ضمنها مجمع خوجير العسكري الواقع جنوب شرقي إيران، حيث تتم عمليات تجميع الصواريخ التي تعمل بالوقودين السائل والصلب، إلى جانب سعي طهران لتأسيس مواقع تجميع جديدة تحت الأرض لتقليل فرص استهدافها مستقبلاً.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال معدل الإنتاج منخفضاً مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، نظراً لتضرر المصانع والمنشآت الأساسية، فضلاً عن الحصار البحري الأمريكي الذي يعرقل استيراد المواد والمكونات الضرورية للصناعة.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أمريكي أن إيران قد شرعت في استئناف الإنتاج بمعدلات منخفضة عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف شهر يونيو، والذي نص على إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب.
وقد ساعدت المخزونات الإيرانية المتوفرة من الرؤوس الحربية وهياكل الصواريخ وأنظمة التوجيه في إتمام عمليات التجميع دون الحاجة لإعادة تشغيل شبكة التصنيع كاملة.
من جانبه، أشار جيم لامسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمتخصص في الشؤون العسكرية الإيرانية، إلى أن حجم الإنتاج مرتبط بكمية المكونات المخزنة وعدد المنشآت تحت الأرض العاملة، مضيفاً أن إيران قد تنجح في تجميع مئات أو ربما آلاف الصواريخ.
ورغم استنزاف معظم المخزون من الصواريخ الجاهزة خلال المعارك، يرى المحللون أن إيران تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية، واستمرت في توجيهها نحو مواقع عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط.
وبيّنت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها الصحيفة أن طهران تعمل على تسريع عمليات إصلاح الطرق ومواقع الإنتاج ومداخل القواعد الصوفية تحت الأرض التي تأثرت بالقصف السابق، بينما تشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى نجاة أسلحة مخزنة بعمق الأنفاق من الضربات.
وفي المقابل، تواجه إيران عقبات تحول دون بلوغ مستويات الإنتاج السابقة بسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت الوقود السائل والخلاطات الصناعية الخاصة بالوقود الصلب.
وتخلص الصحيفة إلى أن عودة الإنتاج تؤكد مدى صعوبة القضاء التام على البرنامج الصاروخي الإيراني، خصوصاً بعد إعلان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في شهر أبريل أن البرنامج قد دمر فعلياً وأن طهران لم تعد قادرة على تعويض صواريخها.
وقد يساهم هذا الاستئناف في دعم إيران خلال حرب استنزاف طويلة الأمد، في ظل الاستنزاف المستمر لمخزونات الصواريخ الإيرانية وصواريخ الاعتراض الأمريكية والخليجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة