تصعيد ممنهج وإرهاب منظم ضد الأسيرات في سجن الدامون إثر جولات إيتمار بن غفير


هذا الخبر بعنوان "مركز فلسطيني: تصعيد ممنهج في الانتهاكات بحق الأسيرات في سجن “الدامون” عقب جولات بن غفير" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مركز فلسطين لدراسات الأسرى عن تصعيد ممنهج وغير مسبوق بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون”، مشيراً إلى تعرضهن لما وصفه بـ”الإرهاب المنظم” الذي يحظى بدعم وتحريض مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وأوضح المركز في بيان صحفي أن الأسيرات يواجهن عمليات اقتحام وقمع متكررة تتراوح بين 3 إلى 4 مرات أسبوعياً، يتم خلالها تكبيلهن وعصب أعينهن وإجبارهن على الجلوس في أوضاع مهينة، إلى جانب مصادرة ممتلكاتهن الشخصية وإتلاف أغطيتهن وفرشاتهن.
وبحسب البيان، فإن وتيرة القمع ازدادت حدتها عقب الجولات التي أجراها إيتمار بن غفير داخل أقسام الأسيرات، حيث تعمد نشر مقاطع مصورة توثق ظروف احتجازهن لزيادة العقوبات بحقهن. وشملت الإجراءات الأخيرة سحب جميع المقتنيات من الزنازين لمدة ثلاثة أيام متتالية، وحرمانهن من الاستحمام والخروج إلى ساحة “الفورة”، وإجبارهن على الاستلقاء أرضاً وسط الشتائم.
وعلى الصعيد الصحي والإنساني، تُحتجز نحو 88 أسيرة في سجن الدامون تحت ظروف كارثية تفتقر للحد الأدنى من المقومات الإنسانية، وسط سياسة تجويع واستهداف طبي متعمد. وأدى ذلك إلى انتشار الأمراض بينهن، بما في ذلك أسيرتان مصابتان بالسرطان، وأسيرة مصابة بالتهاب الكبد الوبائي، إضافة إلى أسيرات حوامل محرومات من الرعاية الصحية.
كما حذر المركز من تصاعد سياسة العزل الانفرادي، وتحديداً احتجاز الأسيرتين القاصرتين علا قطيشات (16 عاماً) وندى بني عودة (17 عاماً) في زنزانة منفصلة تسودها ظروف قاسية تنتشر فيها الحشرات، مع حرمانهما من الخروج إلى ساحة “الفورة”. وطالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى المؤسسات الدولية المعنية بحقوق المرأة، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية الأسيرات والعمل على إطلاق سراحهن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة