تحذيرات اقتصادية من اتساع الفجوة بين الإيرادات والإنفاق في ليبيا واستنزاف الاحتياطي الأجنبي


هذا الخبر بعنوان "إنفاق متصاعد وإيرادات مهددة.. ماذا ينتظر اقتصاد ليبيا؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر الخبير الاقتصادي ناظم الطياري من مخاطر اتساع الفجوة بين الإيرادات والإنفاق العام في ليبيا، مؤكدًا أن استمرار المصروفات عند مستويات تتجاوز الإيرادات يضع الاقتصاد أمام تهديدات متزايدة. وأوضح أن إنفاق 20 مليار دولار في مقابل إيرادات لا تزيد على 15 مليار دولار يمثل وضعًا خطيرًا يمكن أن يكلف البلاد أثمانًا باهظة.
وأشار الطياري إلى أن مصرف ليبيا المركزي يعتمد على جزء من الاحتياطي الأجنبي لمواجهة العجز وتغطية الطلب المتزايد على العملة الصعبة، لافتاً إلى أن الخيارات المتاحة أمام المصرف تظل محدودة. كما أوضح أن المصرف المركزي يسعى جاهداً للحفاظ على استقرار سعر الدولار وعدم تجاوزه حاجز 10 دنانير أو هبوطه دون 9 دنانير حتى نهاية العام.
وبيّن أن المصرف يمتلك القدرة على خفض سعر الدولار ليتراوح بين دينارين وثلاثة دنانير، إلا أن تحقيق ذلك عبر السحب المكثف من الاحتياطي الأجنبي ليس خيارًا مستدامًا. وأضاف أن حجم السحب السنوي الذي كان يتراوح بين 3 و5 مليارات دولار سيرتفع إلى ما بين 15 و20 مليار دولار إذا استمر الإنفاق بالوتيرة الحالية، مما ينذر باستنزاف الاحتياطي خلال عامين وإعلان مصرف ليبيا المركزي إفلاسه.
وفي سياق متصل، تطرق الخبير الاقتصادي مختار الجديد، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إلى تقرير مصرف ليبيا المركزي وتوزيع الاعتمادات، مشيرًا إلى تفاصيل تتعلق بحجم الاعتمادات والمبالغ المنفقة على الأغراض الشخصية. وتأتي هذه التطورات وسط نقاشات واسعة حول أزمة الإنفاق الحكومي والضغوط المستمرة على الدينار الليبي في ظل الانقسام المالي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد