إصدار عملة تذكارية أمريكية للذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر وتطور تنظيم القاعدة


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تصدر عملة تذكارية.. كيف تغير «تنظيم القاعدة» بعد 25 عاماً من 11 سبتمبر؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت الولايات المتحدة عملة معدنية تذكارية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، بهدف إحياء ذكرى الضحايا وتخليد تضحيات المشاركين في عمليات الإنقاذ. وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن دار سك العملة أصدرت عملة من فئة 50 سنتًا تحمل صورة تمثال الحرية وعبارة «لن ننسى أبدًا. 9.11.01»، وقد جرى سكتها في فيلادلفيا وطرحها للبيع في عبوات تضم 20 أو 100 قطعة. ونقل المكتب الإعلامي لوزارة الخزانة الأمريكية عن وزير الخزانة سكوت بيسنت تأكيده على تكريم ذكرى الضحايا وشجاعة من خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين، مشددًا على أن الوعد بعد ربع قرن لا يزال ثابتًا بعدم النسيان.
في السياق ذاته، وبعد مرور 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر 2001، شهد تنظيم القاعدة تغيرات جذرية حيث فقد مركزيته التي خطط من خلالها من أفغانستان لهجماته السابقة. وقد قُتل مؤسس التنظيم أسامة بن لادن وعدد من قياداته البارزة، وخسر مناطق نفوذ وسط صعود تنظيم داعش، لكنه تحول إلى شبكة من الفروع والجماعات مع توجه أركان ثقله نحو أفريقيا.
تأسس تنظيم القاعدة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بقيادة أسامة بن لادن مستفيدًا من شبكات المقاتلين الأجانب في أفغانستان، وتحول في التسعينات إلى شبكة عابرة للحدود استهدفت الولايات المتحدة وحلفائها، وصولًا إلى تفجيري السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وبلغ التنظيم ذروته في 11 سبتمبر 2001 عندما اختطف 19 إرهابيًا أربع طائرات ركاب أمريكية، استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، بينما تحطمت الرابعة في ولاية بنسلفانيا، مخلفة نحو 3 آلاف قتيل.
ردت الولايات المتحدة بغزو أفغانستان في أكتوبر 2001 وإسقاط حكم طالبان، وتمكن أسامة بن لادن من الفرار قبل أن تقتله قوات خاصة أمريكية في أبوت آباد الباكستانية عام 2011. وفي عام 2022، قُتل خليفته أيمن الظواهري بضربة بطائرة مسيرة في كابل، بينما يُعتقد أن سيف العدل أصبح الزعيم الفعلي، ولا يزال خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر محتجزًا في غوانتانامو بانتظار المحاكمة العسكرية في يونيو 2028.
رغم خسارة القيادات، ظهرت فروع مرتبطة مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وجبهة النصرة خلال الحرب السورية. ومع صعود تنظيم داعش عام 2014، تراجع دور القاعدة إلى الظل وتصاعد التنافس بينهما، لا سيما في أفريقيا التي باتت تمثل مركز ثقل جديد عبر جماعات مثل حركة الشباب في الصومال وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في منطقة الساحل. ومع استمرار الرعاية والنشاط، تحول تنظيم القاعدة من شبكة مركزية بقيادة أسامة بن لادن إلى شبكة لامركزية ذات فروع محلية واسعة الحركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة