ليبيا
سياسة

تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان.. إسرائيل تتوعد بضربات جديدة ووزير الدفاع يؤكد أن الحسابات لن تبقى مفتوحة

عين ليبيا16 أغسطس 2026 في 09:08 ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان.. إسرائيل تتوعد بضربات جديدة ووزير الدفاع يؤكد أن الحسابات لن تبقى مفتوحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتوعد بالتصعيد جنوب لبنان.. كاتس: «لن يبقى أي حساب مفتوح»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتكثيف الضربات العسكرية عقب يوم دامٍ شهدته مناطق جنوب لبنان، وأسفر عن مقتل 11 شخصًا بينهم 3 أطفال جراء الغارات الإسرائيلية، بحسب بيانات رسمية صادرة عن السلطات اللبنانية.

وفي منشور له عبر منصة «إكس»، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قائلاً: «لن يبقى أي حساب مفتوحًا في أي ساحة. سنضرب بقوة دفاعًا عن جنودنا ومواطناينا». وتأتي هذه التصريحات في أعقاب موجة تصعيد عسكري ضربت جنوب لبنان يوم السبت، مسجلة أعلى حصيلة يومية للضحايا منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في أواخر شهر يونيو الماضي.

من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية التي استهدفت بلدة أنصار كانت موجهة ضد قيادي عسكري ينتمي إلى حزب الله، لافتة إلى أن هذه العملية جاءت ردًا مباشرًا على هجوم نفذه الحزب ضد قواتها. وفي بيان رسمي نشره الجيش الإسرائيلي على منصة «إكس»، أكد استهداف مقر قيادة تابع لحزب الله في بلدة أنصار، معلنًا مقتل «علي سمير الحاج حسن» الذي وصفه بأنه قائد قطاع في قوة الرضوان التابعة للحزب.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة التي استهدفت بلدة أنصار أدت إلى سقوط 7 قتلى، من بينهم 3 أطفال وامرأتان، بينما أسفرت غارة أخرى استهدفت بلدة دير الزهراني عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان يوم السبت إلى 11 قتيلًا وفقا لإحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.

من جهته، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن الغارة التي استهدفت بلدة أنصار أسفرت عن «استشهاد عائلة كاملة»، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات الإسرائيلية تحمل «رسالة واضحة» موجهة إلى المسار التفاوضي والجهود الأمريكية الرامية لتطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. وتتزامن هذه المواقف مع تواصل المساعي السياسية المتعلقة بالاتفاق، وسط توتر ميداني يضاعف من حجم الضغوط على مسار التفاوض.

وعلى النقيض، صرح دورون سبيلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لوكالة «فرانس برس» يوم السبت، بأن الضربات الإسرائيلية الموجهة ضد حزب الله «ينبغي أن تمنح المحادثات دفعًا قويًا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تؤدي إلى العكس». وتعكس هذه المواقف الإسرائيلية إصرار تل أبيب على ربط الضغط العسكري بالمسار التفاوضي في ظل مساعي الأطراف المعنية لتنفيذ اتفاق الإطار.

في المقابل، وجه حزب الله دعوة إلى السلطات اللبنانية للابتعاد عما وصفه بـ«مسار المفاوضات المباشرة المذلة» مع إسرائيل، مؤكدًا أن «اعتداءات إسرائيل ومحاولاتها فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها». ويأتي ذلك في ظل استمرار حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار، بالتوازي مع الجهود السياسية الرامية لتثبيت التهدئة ودفع اتفاق الإطار نحو التنفيذ الفعلي.

شارك الخبر: