ليبيا
سياسة

خبير قانوني: لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة في تركيا فرضته الضرورة وضغوط البعثة الأممية

عين ليبيا12 سبتمبر 2026 في 10:46 ص0 مشاهدة
خبير قانوني: لقاء عقيلة صالح ومحمد تكالة في تركيا فرضته الضرورة وضغوط البعثة الأممية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن زير: لقاء عقيلة وتكالة لقاء الضرورة وليس دليلاً على صفاء النية السياسية" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور رمضان بن زير، أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان، في تصريحات لشبكة “عين ليبيا”، أن اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة د. محمد تكالة في تركيا – والذي جاء عقب مخرجات لجنة (4+4) والمهلة المحددة بشهر من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا – يعكس أبعاداً سياسية وتكتيكية بالغة الأهمية ترسم ملامح الصراع السياسي الحالي، وتعتبر بمثابة معركة بقاء سياسي وتفادي السقوط للطرفين.

أبرز رسائل ودلالات اللقاء:

  • الدفاع عن المصالح والضغط الأممي: يسعى الجانبان من خلال اللقاء إلى الدفاع عن مصالح المجلسين ومواجهة التهديدات الأممة المحتملة بتجاوزهما واعتماد آلية بديلة كلجنة حوار جديدة مشابهة لما حدث في لقاء جنيف 2020، وهو ما يهدد استمرارهما.
  • إثبات القدرة على التوافق: يعكس اللقاء محاولة إرسال رسالة للمجتمع الدولي تؤكد قدرة المجلسين على التواصل المباشر والتوافق.
  • إحراج المجلسين بمهلة الشهر: تضع مهلة الشهر للتصديق على الاتفاق ضغطاً زمنياً هائلاً يلغي مناوراتهما المعتادة، ويضع الكرة في ملعبهما أمام الشارع الليبي والمجتمع الدولي إما بإقرار المخرجات أو تحمل مسؤولية الإزاحة من المشهد.

نقاط الخلاف الجوهرية والتحديات:

رغم الطابع الإيجابي الشكلي للقاء، تبقى التساؤلات قائمة حول إمكانية تجاوز الخلافات العميقة التي أفشلت اللقاءات السابقة، وأبرزها:

  • شروط الترشح للرئاسة والخلافات بين المعسكرين الشرقي والغربي.
  • ملف ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية.
  • ملف الحكومة الموحدة في ظل إصرار عقيلة صالح على تشكيل حكومة جديدة وتحفظ د. محمد تكالة.

البعد الإقليمي والدولي:

يرتبط اللقاء ارتباطاً وثيقاً بالتحركات والتنسيق بين مصر وتركيا، ورغبتهما في تجنب سيناريو الحلول المفروضة من البعثة الأممية، مما منح اللقاء مباركة إقليمية تهدف للحفاظ على الجسمين رغم تعثرهما طيلة السنوات الماضية.

السيناريوهات المتوقعة:

  • السيناريو الأول: قبول المجلسين بمخرجات لجنة (4+4) وتوقيعها قبل نهاية المهلة لتفادي العقوبات والتجاوز الأممي.
  • السيناريو الثاني: عجز المجلسين عن التصديق الفعلي بسبب ضغوط القواعد التابعة لهما، مما يدفع البعثة الأممية لتنفيذ تهديدها وتشكيل لجنة حوار جديدة تنهي احتكار عقيلة صالح ود. محمد تكالة للسلطة.

خلاصة المشهد:

خلص الدكتور رمضان بن زير إلى أن لقاء عقيلة صالح ود. محمد تكالة يمثل لقاء الضرورة وضيق الوقت وعصا البعثة الأممية وليس دليلاً على صفاء النيات، مشدداً على أن النجاح الفعلي يرتبط بما سيتم إعلانه رسمياً قبل انقضاء مهلة الشهر في ملفات المفوضية، قوانين الانتخابات، وتشكيل الحكومة الموحدة.

شارك الخبر: