ليبيا
اقتصاد

تقرير دولي: ليبيا تتصدر دول شمال إفريقيا بأعلى معدل لبطالة الشباب في 2025

عين ليبيا16 أغسطس 2026 في 09:38 ص1 مشاهدة
تقرير دولي: ليبيا تتصدر دول شمال إفريقيا بأعلى معدل لبطالة الشباب في 2025

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة العمل الدولية: ليبيا تتصدر شمال إفريقيا في «بطالة الشباب»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة العمل الدولية بأن ليبيا سجلت أعلى معدل لبطالة الشباب في منطقة شمال أفريقيا خلال عام 2025، حيث بلغت النسبة 50.1%، مقارنة بمعدل البطالة العام في البلاد الذي استقر عند 18.8%، وذلك بحسب ما ورد في تقرير «اتجاهات الاستخدام العالمية للشباب 2026». وأشارت المنظمة إلى تصدر ليبيا لدول شمال أفريقيا في هذه المؤشرات، متجاوزة تونس التي سجلت 38.1%، والجزائر بنسبة 29.4%، والمغرب عند 21.9%، ومصر بنسبة 18.3% خلال الفترة ذاتها.

وتعكس هذه المعطيات فجوة واسعة بين واقع الشباب وسوق العمل في ليبيا، إذ يتجاوز معدل البطالة بين الفئة الشابة النسبة العامة للبطالة بـ31.3 نقطة مئوية، مما يوضح حجم التحديات التي تواجه الشباب في مسار الانتقال إلى سوق العمل والحصول على وظائف مستقرة. وعلي نطاق شمال أفريقيا، بلغ معدل بطالة الشباب 22.6% خلال عام 2025، مما جعل المنطقة تحتل المرتبة الثانية عالمياً بين المناطق الفرعية في ارتفاع بطالة الشباب، خلف دول غرب آسيا العربية التي سجلت 26.2%.

وعلى الصعيد العالمي، بينت بيانات منظمة العمل الدولية ارتفاعاً طفيفاً في معدل بطالة الشباب للفئة العمرية بين 15 و24 عاماً ليسجل 12.4% خلال عام 2025، مقابل 12.3% في عام 2024، مع وصول إجمالي عدد الشباب العاطلين عن العمل إلى نحو 67 مليون شخص. وحذرت المنظمة من أن استمرار هذه المستويات المرتفعة، بالتوازي مع تزايد أعداد الشباب غير المنخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب، يبرز وجود عوائق هيكلية تعرقل اندماج أعداد كبيرة منهم في سوق العمل، مع تأثير أشد وطأة على النساء.

وأرجعت منظمة العمل الدولية تراجع فرص تشغيل الشباب إلى عوامل اقتصادية وسياسية متداخلة، تشمل تباطؤ النمو الاقتصادي، وضعف قدرة الاقتصاد على استحداث وظائف جديدة، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية والتحولات التكنولوجية السريعة. وأضافت أن فجوة المهارات القائمة بين مخرجات المؤسسات التعليمية واحتياجات سوق العمل تمثل عقبة إضافية، لا سيما مع اتساع نطاق الاقتصاد غير الرسمي وضعف الاستثمار المنتج في عدد من الدول العربية.

شارك الخبر: