ليبيا
صحة

الحرمان من النوم.. هل هو السر الخفي وراء تراكم دهون البطن وبروز الكرش؟

عين ليبيا13 سبتمبر 2026 في 07:56 ص1 مشاهدة
الحرمان من النوم.. هل هو السر الخفي وراء تراكم دهون البطن وبروز الكرش؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الكرش» ليس بسبب الطعام فقط.. ما العلاقة بين النوم وتراكم الدهون؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يقتصر ظهور الكرش وتراكم الدهون على الإفراط في تناول الطعام أو قلة الحركة فحسب، بل يلعب النوم دورًا محوريًا في هذه المعادلة. تُظهر الأدلة العلمية أن النوم لفترات قصيرة بشكل متكرر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة محيط الخصر وتراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، والتي تُعد من أخطر أنواع الدهون لارتباطها المباشر باضطرابات سكر الدم وأمراض القلب.

أوضحت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا في عام 2024 وشملا 18 دراسة مستقبلية على البالغين، أن النوم القصير يزيد من خطر الإصابة بالسمنة المركزية بنسبة تصل إلى نحو 8% مقارنة بالنوم الكافٍ. وتتطابق هذه النتائج مع تحليل تلوي أقدم شمل 21 دراسة ونحو 56 ألف مشارك، والذي أثبت وجود علاقة عكسية بين مدة النوم ومحيط الخصر، حيث يميل الأشخاص الذين ينامون ساعات أقل إلى امتلاك محيط خصر أكبر.

تتعدد الآليات التي تفسر تأثير قلة النوم على زيادة دهون البطن، وأبرزها تأثيره المباشر على الشهية واختيار الأطعمة. فقد أشارت دراسات وتجارب سريرية عشوائية إلى أن تقييد النوم يزيد من استهلاك الطاقة، والرغبة الملحة في الأكل، وحجم الوجبات، مع ميل أكبر لتناول الأطعمة الغنية بالدهون، مما يترتب عليه استهلاك سعرات حرارية إضافية دون شعور الواعي بتغيير النظام الغذائي.

علاوة على ذلك، تؤثر السهرات الطويلة وقلة ساعات النوم في طريقة تعامل الجسم مع الغلوكوز والإنسولين، حيث تُخفض حساسية الإنسولين بشكل ملحوظ وتزيد من صعوبة تنظيم سكر الدم. ولهذا السبب، فإن التخلص من الكرش لا يتطلب فقط تقليل السعرات الحرارية وممارسة التمارين الرياضية، بل يستدعي أيضًا تعديل نمط النوم، وتجنب السهر المتكرر، وتنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم للحفاظ على صحة أيضية متوازنة.

شارك الخبر: