ليبيا
صحة

أنواع التهاب الكبد الفيروسي الخمسة: أيها الأشد خطورة وطرق الوقاية منها؟

عين ليبيا13 سبتمبر 2026 في 07:52 ص1 مشاهدة
أنواع التهاب الكبد الفيروسي الخمسة: أيها الأشد خطورة وطرق الوقاية منها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 فيروسات تصيب الكبد.. أيها أخطر وكيف تحمي نفسك منها؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تتطابق حالات التهاب الكبد في طبيعتها، حيث توجد خمسة فيروسات رئيسية تسبب التهاب الكبد الفيروسي وهي A وB وC وD وE، وتتفاوت هذه الفيروسات فيما بينها من حيث طرق الانتقال، ودرجة حدة المرض، واحتمالية التحول إلى حالة مزمنة، فضلاً عن سبل الوقاية المتاحة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، قد يظهر التهاب الكبد في بداياته بأعراض خفيفة أو حتى بدون أعراض ظاهرة، إلا أنه قد تتطور تداعياته في بعض الحالات لتفضي إلى تليف الكبد، أو الفشل الكبدي، أو حتى سرطان الكبد.

فيما يتعلق بالتهاب الكبد A، فهو ينتقل في الغالب عبر تناول الأغذية أو المياه الملوثة، أو نتيجة المخالطة المباشرة لشخص مصاب. وتوضح تحديثات منظمة الصحة العالمية لعام 2026 أن أغلبية المصابين يتماثلون للشفاء التام ويكتسبون مناعة بعيدة المدى، كما أن هذا النوع نادرًا ما يتحول إلى التهاب مزمن، رغم احتمالية تسببه في حالات شديدة نادرة تؤدي إلى التهاب كبدي خاطف وفشل حاد.

أما التهاب الكبد B فيشكل تحدياً أكبر نظراً لقدرته على إحداث عدوى مزمنة، حيث ينتقل عبر الدم وسوائل الجسم، ومن الأم الحامل إلى جنينها أثناء الولادة، إضافة إلى العلاقات الجنسية أو استخدام الأدوات الطبية والإبر غير الآمنة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2024 إلى أن نحو 240 مليون شخص يعانون من التهاب الكبد B المزمن، وقد تسبب هذا النوع في نحو 1.1 مليون وفاة خلال العام ذاته نتيجة مضاعفات تليف وسرطان الكبد، مؤكدة أن اللقاح المضاد له يعد وسيلة آمنة وفعالة للوقاية.

من جانب آخر، ينتقل التهاب الكبد C أساساً عن طريق الدم، كاستخدام الحقن الملوثة أو الممارسات الطبية غير الآمنة ونقل الدم غير الخاضع للفحص. وتقدر منظمة الصحة العالمية وجود نحو 47 مليون مصاب بالنوع المزمن عالمياً، مع تسجيل نحو 900 ألف إصابة جديدة سنوياً ووفاة 239 ألف شخص عام 2024 بسبب مضاعفاته. ورغم ذلك، أصبح هذا النوع قابلاً للشفاء بنسبة تتجاوز 95% بفضل الأدوية الحديثة المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر، في غياب وجود لقاح مرخص له حتى الآن.

وفيما يخص التهاب الكبد D، فهو لا يتسبب بالعدوى بشكل مستقل بل يشترط وجود فيروس التهاب الكبد B للإصابة به، مما قد يؤدي إلى تفاقم المرض وزيادة مخاطر تليف وسرطان الكبد. وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية عام 2025 فيروس التهاب الكبد D ضمن المواد المسرطنة للإنسان.

وأخيرًا، ينتقل التهاب الكبد E عبر المياه والأغذية الملوثة على غرار النوع A، وعادة ما تكون عدواه حادة وليست مزمنة، غير أنه يمثل خطورة مضاعفة على بعض الفئات ولا سيما النساء الحوامل.

تشمل أعراض الإصابة المشتركة الشعور بالتعب، وفقدان الشهية، والغثيان، وألم البطن، وتغير لون البول، واصفرار الجلد والعينين. وتشدد المنظمة على أهمية الفحص المبكر وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية والإبر، إلى جانب الالتزام بالتطعيمات وبروتوكولات الوقاية للحد من هذه المخاطر الصحية.

شارك الخبر: