ليبيا
تكنولوجيا

مخاطر الذكاء الاصطناعي وتهديدات الوجود البشري.. إلى أي مدى يصل الخطر الحقيقي؟

المرصد13 سبتمبر 2026 في 07:28 ص1 مشاهدة
مخاطر الذكاء الاصطناعي وتهديدات الوجود البشري.. إلى أي مدى يصل الخطر الحقيقي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشرية.. ما حجم الخطر؟ وما التهديدات الوجودية الأخرى؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يُعد الذكاء الاصطناعي الخطر الوجودي الوحيد الذي يواجه البشرية، لكنه أصبح أحد أبرز المخاوف الحديثة، حيث يتساءل الكثيرون عن كيفية استيعاب هذه المخاطر. بينما يخشى البعض أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى نهاية البشرية، يرى خبراء أن وضع هذه المخاطر في حجمها الصحيح ليس أمرا سهلا في عالم مليء بالتهديدات المتنوعة.

يحذر بعض الباحثين من احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي لشن هجمات بأسلحة بيولوجية، أو إشعال حروب عالمية بالطائرات المسيّرة، أو حتى تفجير أسلحة نووية، إضافة إلى احتمالية تدمير المجتمع البشري تدريجيا إذا استحوذت أنظمته على الموارد الاقتصادية وحرمت البشر من الغذاء أو السكن أو الأدوية. وقد تعززت هذه المخاوف بعد استقال باحث من شركة “أنثروبيك”، محذرا من تطوير آلات فائقة الذكاء قد يعجز البشر عن السيطرة عليها.

وتتراوح المخاوف بين المدى القصير، مثل استخدام غير المتخصصين للتكنولوجيا في صنع فيروسات أو مواد سامة، والمدى الطويل عبر منح أنظمة الذكاء الاصطناعي مزيدا من الاستقلالية وربطها بالبنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء وأسواق الأسهم والأسلحة العسكرية. ورغم ذلك، يؤكد بعض العلماء أن البشرية ما زالت بعيدة عن سيناريو خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة وقتله ملايين الأشخاص، مشيرين إلى أن الفيروسات تظل خطرا حقيقيا ومباشرا مقارنة به.

وتواجه البشرية مجموعة واسعة من المخاطر الوجودية الأخرى وفقا لخبراء السياسات العامة والعلماء، وتشمل الكويكبات، والأوبئة، والحرب النووية الحرارية، وتغير المناخ، والانهيار البيئي، وعصر جليدي مفاجئ، وكتل المواد المتوهجة من الشمس. كما توجد تهديدات تقليدية كبرى مثل “الجمرة الخبيثة” التي يمكن لغالون واحد منها القضاء على حياة البشر على الأرض إذا تم توزيعه بالشكل المناسب، رغم أن الردع التقليدي والسياسات المتبعة تلعب دورا مهما في الحد من بعض هذه الكوارث المنشودة.

شارك الخبر: