ليبيا
اقتصاد

لحتواء الأزمة العالمية.. سوريا تعلن عن زيادة مؤقتة في أسعار المشتقات النفطية وتكشف الأسباب

عين ليبيا13 سبتمبر 2026 في 11:06 ص0 مشاهدة
لحتواء الأزمة العالمية.. سوريا تعلن عن زيادة مؤقتة في أسعار المشتقات النفطية وتكشف الأسباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا ترفع أسعار المشتقات النفطية.. الوزارة تكشف السبب" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدمت سوريا على رفع أسعار المشتقات النفطية، في خطوة وصفتها وزارة الطاقة السورية بالمؤقتة، مرجعة القرار إلى الارتفاع الاستثنائي في تكاليف تأمين المنتجات النفطية على النطاق العالمي، بالتزامن مع بدء أعمال الصيانة الشاملة في مصفاة بانياس والتي تستمر نحو شهرين.

وأوضحت وزارة الطاقة السورية أن تعديل أسعار المشتقات النفطية يرتبط ارتباطاً مباشراً بزيادة تكلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول عالمياً، فضلاً عن الحاجة المؤقتة لاستيراد المنتجات النفطية الجاهزة طوال فترة توقف مصفاة بانياس للصيانة. وبيّنت الوزارة أن السوق السورية تتأثر بصورة مباشرة بارتفاع تكلفة تأمين المشتقات المكررة في ظل الضغوط التي تواجهها الأسواق العالمية، نتيجة تراجع المعروض، واضطراب طاقات التكرير، وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين.

ووفقاً للبيانات التي تتابعها الوزارة، يقترب سعر طon المازوت من 1400 دولار، والبنزين من 1350 دولاراً، في حين يحوم سعر خام برنت حول مستويات تقارب 100 دولار للبرميل. وأكدت الوزارة أن صعود كلفة المشتقات النفطية لا يعود لسعر النفط الخام بمفرده، بل تواجه أسواق المنتجات المكررة ضغوطاً متصاعدة بسبب الأضرار التي لحقت بطاقات التكرير في روسيا والشرق الأوسط، إلى جانب اضطراب خطوط الإمداد والملاحة في مناطق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

وتشمل تلك الضغوط أيضاً ارتفاع أجور الشحن والتأمين، وشح المعروض والمخزونات، واشتداد المنافسة على البنزين والمازوت، وهو ما أدى لارتفاع تكلفة المنتجات المكررة بمعدلات تتجاوز الزيادة في النفط الخام. وأشارت الوزارة إلى أن احتياجات سوريا الحالية تقدر بنحو 300 ألف برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي من النفط الخام لا يتجاوز 100 ألف برميل يومياً، مما يحتم تغطية جزء من تلك الاحتياجات عن طريق الاستيراد.

كما نوهت الوزارة إلى أن وجود إنتاج محلي من الخام لا يعني إمكانية تحويله بالكامل إلى بنزين ومازوت، نظراً لأن قسماً من الخام السوري يتميز بكونه ثقيلاً ولا يتطابق كلياً مع قدرات ومواصفات التكرير المتاحة. وأضافت أنه يتم تصدير كميات محدودة من الخام غير المناسب لاحتياجات المصافي، مقابل استيراد المنتجات الضرورية لتغطية احتياجات السوق.

وحسب معطيات الوزارة، تبلغ حاجة السوق اليومية من المازوت نحو 7.72 ملايين ليتر، منها 3.09 ملايين ليتر كميات إنتاج محلي و4.63 ملايين ليتر مواد مستوردة، ما يعني أن نحو 60% من الإمدادات تعتمد على الاستيراد. وبالنسبة للبنزين، يصل متوسط الإمداد اليومي إلى نحو 2.32 مليون ليتر، يمثل الإنتاج المحلي منها 1.54 مليون ليتر وما يقرب من 775 ألف ليتر كمواد مستوردة. ويبلغ متوسط إمدادات الغاز المنزلي حوالي 912 طناً يومياً، مع وجود اعتماد ملحوظ على الاستيراد.

شارك الخبر: