مصير لجنة "الميكانيزم" بين بيروت وتل أبيب وواشنطن وسط تحديات الجمود والتحول


هذا الخبر بعنوان "“الميكانيزم” بين بيروت وتل أبيب وواشنطن" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم التحولات المتسارعة في لبنان، تبرز لجنة “الميكانيزم” كواحدة من أكثر الآليات إثارة للجدل، إذ تحولت من إطار لتثبيت وقف إطلاق النار إلى كيان يواجه اتهامات بالعجز والتآكل.
تمثل “لجنة الميكانيزم” العمود الفقري لمراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، غير أن هذه الآلية تدخل اليوم مرحلة إعادة تشكل قد تنهي صيغتها الحالية لصالح إطار تفاوضي أضيق يقتصر على ثلاثة أطراف فقط.
تحمل اللجنة اسمها الرسمي: لجنة الإشراف والمراقبة على وقف الأعمال العدائية، وهي آلية أمنية ودبلوماسية دولية أنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر 2024 لإنهاء المواجهة العسكرية بين إسرائيل والفصائل اللبنانية. وتمثل هذه اللجنة نسخة مطورة عن اللجنة الثلاثية التي كانت قد انبثقت عن القرار الأممي 1701 عقب حرب عام 2006.
أُسندت إلى اللجنة مسؤوليات محددة لضمان استقرار الوضع الميداني، تشمل رصد الانتهاكات، وتنسيق الانسحابات، ودعم انتشار الجيش اللبناني، ونزع السلاح غير الشرعي.
في ديسمبر 2024، انطلقت الاجتماعات الأولى للجنة في الناقورة (جنوب لبنان)، وأرست الإطار التنظيمي الأولي للاتفاق. وفي النصف الثاني من 2026، تواجه “لجنة الميكانيزم” حاليا مرحلة من الجمود والتحول، وسط خلافات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي وتصاعد الانتقادات لعملها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة