ليبيا
سياسة

فجوة الرواتب الصادمة في ليبيا.. نقيب معلمي طرابلس الكبرى يكشف تفاصيل أزمة الأجور واعتصامات القطاع

عين ليبيا15 سبتمبر 2026 في 09:44 ص0 مشاهدة
فجوة الرواتب الصادمة في ليبيا.. نقيب معلمي طرابلس الكبرى يكشف تفاصيل أزمة الأجور واعتصامات القطاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«16 ألف دينار للبعض و1500 للمعلم».. نقيب معلمي طرابلس الكبرى يكشف لـ«عين ليبيا» فجوة الرواتب الصادمة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتواصل اعتصام المعلمين في مختلف أنحاء ليبيا للمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية، وسط دعوات لتطبيق جدول موحد للمرتبات، وصرف الفروقات والمستحقات، واستكمال ملف التأمين الصحي، إضافة إلى حماية المعلم وتحسين البيئة التعليمية. وفي هذا السياق، أكد أشرف أبوراوي، نقيب معلمي طرابلس الكبرى، في تصريح لـ«عين ليبيا»، أن النقابة لم ترَ حتى الآن بوادر ملموسة لاعتماد جدول موحد للمرتبات، مشيرًا إلى أن هذا الملف تسعى إليه مختلف القطاعات وليس التعليم وحده.

وأوضح أبوراوي أن هناك توجيهات متداولة لدى مصرف ليبيا المركزي ورئيس الحكومة ووزير المالية نحو اعتماد جدول موحد للمرتبات، معربًا عن أمله في إقراره قريبًا. وأضاف أن علاوة الحصة في طريقها للتنفيذ وقيمتها مرصودة بانتظار الإفراج عنها من وزارة المالية، بينما يُعد استكمال ملف التأمين الصحي وعلاوة مديري المدارس أمرين قابلين للتنفيذ وليسا تعجيزيين.

وحول تفاوت الأجور، لفت أبوراوي إلى أن راتب المعلم في الدرجة الثامنة وفق الجدول الموحد لا يتجاوز 1500 دينار، بينما تصل المرتبات في قطاعات أخرى إلى 3500 و6000 وحتى 16 ألف دينار. وأوضح أن قطاع التعليم يمثل نحو 15 مليار دينار من إجمالي الميزانية البالغة 71 مليار دينار، مشددًا على أن المشكلة لا تكمن في غياب الأموال بل في الأولويات وغياب المساواة بين القطاعات.

وأشار نقيب معلمي طرابلس الكبرى إلى أن مطالب المعلمين تتضمن أيضًا إقرار قانون لحماية المعلم وتحسين البيئة التعليمية وتوفير المقاعد والتخفيف من اكتظاظ الفصول، مؤكدًا أن الاعتصام أصبح شاملًا لكل ليبيا بسبب الضغط المعيشي لتحقيق حياة كريمة، ورافضًا تحميل المعلمين مسؤولية تعطيل العام الدراسي الذي وصفه بأنه كان متعطلًا أصلًا من جانب وزارة التعليم بسبب أعمال الصيانة ونقص التجهيزات.

شارك الخبر: