خبير اقتصادي يحذر: رواتب المرتزقة بوزارة دفاع الدبيبة تستنزف العملة الصعبة وتهدد مقدرات ليبيا


هذا الخبر بعنوان "مسعود: رواتب المرتزقة المجندين من قبل وزارة دفاع الدبيبة عبث بمقدرات ليبيا واستنزاف للعملة الصعبة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رى الخبير الاقتصادي يوسف يخلف مسعود أن دفع رواتب للمرتزقة يمثل عبثًا بمقدرات البلاد، معتبرًا أن هذه المدفوعات تندرج ضمن نفقات جارية لا تحقق أي قيمة مضافة للاقتصاد الليبي، فضلًا عن استنزاف موارد الدولة من العملات الأجنبية.
وقال مسعود، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن حجم العملات الأجنبية التي تُنفق على المجموعات المسلحة الأجنبية يكتنفه الغموض وانعدام الشفافية، في ظل غياب بيانات واضحة بشأن إجمالي المرتبات المدفوعة أو أسس تحديدها والمصروفات المرتبطة باستمرار وجود هذه المجموعات.
نفقات تتجاوز الرواتب
وأوضح مسعود أن تكلفة وجود المقاتلين الأجانب لا تقتصر على المرتبات، بل تشمل الإعاشة والملابس والوقود والسيارات وصيانتها والأسلحة والذخائر والرعاية الصحية والتأمين، معتبرًا أن هذه المصروفات تستنزف موارد البلاد «في الظل» بالتزامن مع معاناة الليبيين من التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية.
وأشار إلى أن حصول هؤلاء المقاتلين على دخل بالعملة الصعبة في ظل انخفاض قيمة الدينار يمنحهم، بحسب تقديره، مستوى معيشيًا أفضل من كثير من الليبيين الذين يواجهون ارتفاع الأسعار وتآكل المدخرات وتراجع القوة الشرائية.
مسعود: المقاتلون الأجانب يمارسون ابتزازًا للدولة
واعتبر مسعود أن هؤلاء المقاتلين يمارسون «دور ابتزاز للدولة» رغم حصول أفرادهم على مرتبات بالدولار، مشيرًا إلى أن ظهور مجموعات منهم في مظاهرات علنية في طرابلس للمطالبة بمستحقاتهم يمثل، من وجهة نظرهم، إدانة لصناع القرار المحليين، داعياً إلى إخضاع ملف هؤلاء المقاتلمين للمساءلة القانونية ومحاسبتهم قضائيًا.
كيف بدأ إحتجاج المرتزقة وكيف انتهى؟
وكان مئات المسلحين السوريين بحسب مصادر لصحيفة المرصد قد تظاهروا أمام مقر كلية ضباط الشرطة بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم عن شهر يوليو الماضي، وحاولوا إغلاق الطريق العام وأطلق بعضهم الرصاص في الهواء، قبل أن يتدخل مسلحون تابعون للواء 111، الذي يرأسه وكيل وزارة الدفاع في حكومة الدبيبة عبد السلام زوبي، ويتمكنوا من إقناع المحتجين بفتح الطريق والعودة إلى داخل مقر الكلية بعد التعهد لهم بدفع رواتبهم في أقرب وقت.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد