خطط طموحة لوزارة النفط لزيادة إنتاج الغاز في ليبيا لأكثر من ثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات


هذا الخبر بعنوان "وزير النفط: نستهدف أكثر من 3 أضعاف «إنتاج الغاز» خلال 5 سنوات" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية خليفة رجب عبد الصادق، اليوم الثلاثاء، عن مساعي ليبيا لرفع إنتاجها من الغاز ليصل إلى 4 مليارات قدم مكعبة يومياً خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، بالاعتماد على الموارد المكتشفة حالياً.
وأوضح عبد الصادق، خلال مشاركته في فعاليات منتدى بمدينة بانكوك وفقاً لوكالة رويترز، أن هناك فرصاً واعدة لزيادة الإنتاج إلى ما لا يقل عن 4 مليارات قدم مكعبة يومياً خلال الفترة المذكورة، بناءً على الموارد الحالية من الغاز الحر والمصاحب.
وتبيّن البيانات القطاعية الصادرة عن أرجوس في عام 2025 أن الإنتاج الحالي لليبيا يحوم حول 1.2 مليار قدم مكعبة يومياً، وهو ما يعني أن بلوغ الهدف المنشود يستدعي مضاعفة الإنتاج بأكثر من ثلاثة أمثال مستواه الحالي، بالتوازي مع الجهود الرامية لرفع إنتاج النفط الخام إلى نحو مليوني برميل يومياً لدعم قطاع الطاقة وجذب استثمارات أجنبية جديدة.
وفي سياق متصل، تعمل ليبيا على تنفيذ مشاريع عدة لتعزيز كفاءة الإنتاج ودعم الحقول القائمة؛ إذ أعلنت إيني والمؤسسة الوطنية للنفط في يونيو 2026 عن بدء الإنتاج بمشروع ضغط صبراتة بهدف الحفاظ على معدلات إنتاج حقل بحر السلام ورفعها.
ويضم المشروع وحدة ضغط جديدة بطاقة إجمالية تقارب 440 مليون قدم مكعبة يومياً، ومن المخطط أن يوفر نحو 800 مليون متر مكعب إضافية سنوياً من الغاز والمكثفات، مما يسهم في تلبية احتياجات توليد الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة ودعم الصادرات إلى إيطاليا عبر خط أنابيب جرين ستريم.
كما تواصل إيني والمؤسسة الوطنية للنفط العمل على مشروعات إضافية تشمل مشروع استغلال غاز حقل البوري ومشروع تطوير هياكل إيه وإي البحرية، حيث تجري حالياً أعمال الربط والتشغيل في الأول وتطوير حقلين بحريين في الثاني لضمان إضافة طاقات إنتاجية جديدة.
وتُعد شركة إيني أكبر شريك دولي عامل بقطاع الطاقة الليبي، حيث بلغ حجم إنتاجها من النفط والغاز نحو 162 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً في عام 2025، في ظل استثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار موزعة على ثلاثة مشروعات تطويرية.
وفي إطار توسيع قاعدة الموارد، منحت المؤسسة الوطنية للنفط في فبراير 2026 تراخيص استكشاف جديدة لشركات عالمية تشمل شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريپسول، وذلك ضمن أول جولة تراخيص منذ عام 2007 والتي شملت 20 رقعة استكشافية فازت شركات دولية بخمس منها في مناطق برية وبحرية.
وتحرص المؤسسة الوطنية للنفط على إصدار تقارير دورية تتعلق بالإنتاج والإيرادات وعمليات الاستكشاف لتعزيز الشفافية، بينما تكتسب زيادة إنتاج الغاز أهمية بالغة لتلبية الطلب المحلي لمحطات الكهرباء وتوفير كميات إضافية للتصدير عبر خط جرين ستريم نحو الأسواق الأوروبية التي تبحث عن تنويع مصادر إمداداتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد