ليبيا
اقتصاد

كيف يحول انقطاع الكهرباء وتدمير المنشآت الحياة في ليبيا إلى كابوس اقتصادي ومعيشي؟

عين ليبيا16 أغسطس 2026 في 03:14 م1 مشاهدة
كيف يحول انقطاع الكهرباء وتدمير المنشآت الحياة في ليبيا إلى كابوس اقتصادي ومعيشي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شبكة «عين ليبيا» تكشف.. كيف يحول انقطاع الكهرباء حياة المواطن إلى كابوس يومي؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل في ليبيا تداعيات أزمة الكهرباء وانعكاساتها المباشرة على حياة المواطنين والنشاط الاقتصادي، في وقت تلقي فيه الاضطرابات التي تطال بعض المنشآت الحيوية بظلالها على توافر الوقود وأسعار السلع والخدمات وتكاليف الإنتاج. ويثير استمرار هذه الأوضاع مخاوف بشأن حجم الخسائر التي قد تلحق بالاقتصاد، ومدى تأثيرها على المالية العامة وثقة المستثمرين والشركات الأجنبية في بيئة الأعمال الليبية.

وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في تصريح خاص لشبكة «عين ليبيا»، أن انقطاع الكهرباء يمثل أحد أبرز العوامل التي تجعل الوضع الاقتصادي والمعيشي صعبًا وغير مستقر، مشيرًا إلى أن الكهرباء أصبحت عنصرًا أساسيًا في جميع تفاصيل الحياة الحديثة. وأوضح الجبو أن انقطاع الكهرباء يعني «حياة ضنكًا وعيشة صعبة وغير مستقرة»، مؤكدًا أن غيابها يؤدي إلى شلل كامل في المؤسسات والمنشآت العامة ويعيد المجتمع إلى الوراء.

وأشار الجبو إلى أن ساعات انقطاع الكهرباء تشكل أعباء مالية إضافية على الأسر التي تضطر إلى شراء مولدات كهربائية تتراوح أسعارها بين سبعة آلاف ومئتي ألف دينار، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار. كما تتسبب هذه الأزمة في تلف الأغذية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمياه، فضلاً عن الاعتماد على السوق السوداء للحصول على الوقود اللازم لتشغيل المصانع.

وفيما يتعلق بحجم الخسائر الناتجة عن استهداف منشآت النفط والكهرباء في الزاوية، أوضح الجبو أنها قد تقدر بالملايين نتيجة تدمير خزانات النفط والوقود ومحطة الكهرباء ومحطة تحلية المياه، واصفاً هذه الأعمال بالخيانة. محذراً من أن هذه التعطيلات ستؤدي إلى عجز في الميزان التجاري واضطرار ليبيا لاستيراد كميات أكبر من الوقود، فضلاً عن التأثير السلبي على ثقة المستثمرين والشركات الأجنبية في قطاع النفط والطاقة وبيئة الاستثمار في البلاد.

شارك الخبر: