كابوس ركلات الجزاء يلاحق ميسي في عودته الحزينة مع إنتر ميامي أمام ناشفيل


هذا الخبر بعنوان "ميسي يهدر مجدداً.. هل تحولت «ركلات الجزاء» إلى عقدة الأسطورة؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الملاعب عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أول ظهور له مع إنتر ميامي عقب وفاة والده خورخي ميسي، إلا أن هذه العودة لم تكتمل بعد تلقي خسارة ثقيلة أمام ناشفيل بنتيجة 1-4. وتخللت المباراة إهدار ليونيل ميسي ركلة جزاء للمرة الثالثة توالياً، مما أدى إلى ابتعاد الفريق أكثر عن صدارة المنطقة الشرقية في الدوري الأميركي لكرة القدم.
وحصل إنتر ميامي على فرصة سانحة لتعديل النتيجة خلال الشوط الأول، لكن حارس ناشفيل براين شفاكه نجح في التصدي لتسديدة النجم الأرجنتيني، لتتواصل المعاناة من علامة الجزاء بعد إهدار ركلتين سابقتين خلال مشوار منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 أمام النمسا ومصر. ورغم هذا الإخفاق، تمكن ليونيل ميسي من صناعة الهدف الوحيد لفريقه، واصطدمت إحدى كراته بالقائمين في الوقت بدل الضائع، كما نال بطاقة صفراء في الدقيقة 59.
وسجل أهداف ناشفيل كل من آندي نايار وهاني مختار الذي أحرز هدفين، إضافة إلى سام سوريج، في حين جاء هدف إنتر ميامي بواسطة تيلاسكو سيغوفيا مع نهاية الشوط الأول. وبهذه النتيجة، رفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة موسعاً الفارق إلى 5 نقاط عن فريق ليونيل ميسي في سباق صدارة المنطقة الشرقية.
وجاءت هذه المواجهة في توقيت إنساني دقيق للاعب، إثر وفاة والده خورخي ميسي في 8 أغسطس عن عمر ناهز 68 عاماً، وهو الذي رافق مسيرته الكروية منذ البداية وتولى إدارة أعماله. ورغم الحضور الجماهيري والدعم المعنوي، عانى إنتر ميامي دفاعياً، لتنتهي عودة ليونيل ميسي بخسارة قاسية وإخفاق متكرر في ركلات الجزاء.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة