ليبيا
صحة

دليلك الشامل لحماية صحة القلب والعظام وفقاً لأحدث الدراسات الطبية

عين ليبيا17 سبتمبر 2026 في 08:14 ص1 مشاهدة
دليلك الشامل لحماية صحة القلب والعظام وفقاً لأحدث الدراسات الطبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسات تكشف ما يحتاجه الجسم.. كيف تحمي «قلبك وعظامك»؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتمد حماية صحة الجسم بشكل أساسي على تبني عادات يومية سليمة تشمل التغذية السليمة، والنشاط البدني المنتظم، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب استخدام المكملات الغذائية عند الحاجة وبالجرعات المحددة. وتؤكد الدراسات والوثائق الطبية أن بعض التغييرات في نمط الحياة تسهم في تحسين مستويات الكوليسترول، مع التذكير بأن زيادة تناول المكملات لا تعني بالضرورة تحقيق فوائد صحية مضاعفة.

وبحسب إرشادات جمعية القلب الأمريكية، يعد تقليل الدهون المشبعة واستبدالها بالدهون غير المشبعة خطوة أساسية لخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL). وتتواجد الدهون المشبعة في أطعمة كالزبدة واللحوم الدسمة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، بينما تشمل مصادر الدهون غير المشبعة زيت الزيتون، والمكسرات، والبذور، والأسماك، والزيوت النباتية. وتشير توصيات جمعية القلب الأمريكية لعام 2026 إلى ضرورة اتباع نمط غذائي يركز على الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين الصحية، والدهون غير المشبعة، مع الحد من الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات المضافة.

إلى جانب الغذاء، تبيّن جمعية القلب الأمريكية أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، مثل نحو 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً، تساعد في تحسين المؤشرات المرتبطة بالكوليسترول وصحة القلب. ورغم أهمية هذه التغييرات، إلا أنها قد لا تكفي وحدها في بعض الحالات، مما يستدعي استخدام أدوية خافضة للكوليسترول بناءً على التقييم الطبي للحالة الصحية ومستوى الخطورة.

وفيما يخص صحة العظام والأسنان، يبرز الكالسيوم كعنصر أساسي يدعم أيضاً وظائف العضلات والأعصاب وتخثر الدم. ومع ذلك، تُظهر المعاهد الوطنية للصحة أن تجاوز الكميات الموصى بها لا يمنح فوائد إضافية، حيث تبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين عادة 1000 ملغم، وتتراوح الحدود العليا المقبولة بين 2000 و2500 ملغم يومياً بحسب العمر ومصادر الاستهلاك المختلفة.

وأشارت المراجعات العلمية وفرقة الخدمات الوقائية الأمريكية إلى طبيعة العلاقة بين مكملات الكالسيوم وحصوات الكلى وأمراض القلب، حيث تختلف الحاجة للمكملات من شخص لآخر حسب النظام الغذائي الذي قد يشمل الحليب، واللبن، والجبن، وبعض الخضراوات والأسماك. كما يُنصح بالانتباه إلى التداخلات الدوائية المحتملة لمكملات الكالسيوم مع بعض الأدوية مثل ليفوثيروكسين والمضادات الحيوية، واستشارة الطبيب المختص قبل إيقاف أو تغيير أي علاج وصف خصيصاً للمريض.

شارك الخبر: