ليبيا
سياسة

إيران تشترط رحيل ترامب ونتنياهو لفتح مضيق هرمز وواشنطن تلوح بجميع الخيارات

عين ليبيا18 سبتمبر 2026 في 07:55 ص3 مشاهدة
إيران تشترط رحيل ترامب ونتنياهو لفتح مضيق هرمز وواشنطن تلوح بجميع الخيارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مساعد خامنئي: لن نعيد فتح «مضيق هرمز» حتى يغادر ترامب ونتنياهو السلطة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد باقر ذو القدر، المستشار السياسي للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، أن إيران لن تقوم بإعادة فتح مضيق هرمز طالما استمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مناصبهما. ووصف هذا الإجراء بأنه المرحلة الأولى من انتقام الأمة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب أشار فيها إلى اقترابه من اتخاذ قرار حاسم بشأن مسار الصراع مع طهران مؤكداً أن كل الاحتمالات واردة.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية «إيسنا» أن المقاتلين الإيرانيين لن يفتحوا الممر المائي حتى تتم إزاحة ترامب ونتنياهو عن سدة الحكم. ويأتي هذا التوتر المستمر وسط تأثيرات بالغة على الملاحة في المضيق الذي يمثل ممراً رئيسياً لإمدادات النفط والغاز المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث أظهرت البيانات تراجعاً ملحوظاً في عدد السفن العابرة، تزامناً مع إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط ترفع علم توغو قالت إنها حاولت العبور بصورة غير قانونية بتحريض من الجيش الأمريكي.

وفي الجانب الأمريكي، صرح دونالد ترامب لمنصة «أكسيوس» بأنه أمام قرار مهم بشأن التدخل وإنهاء الحرب مع إيران، مبدياً ارتياحه لنجاح الحصار البحري في منع تصدير النفط الإيراني. يأتي هذا في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مشاورات مع شركاء بلاده في الصين، بينما فرضت الولايات المتحدة قيوداً جديدة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تشمل تقييد الوصول إلى أسواق الجملة والسلع الفاخرة.

وعلى الصعيد العسكري، شدد قائد حرس الثورة في محافظة طهران الكبرى، العميد حسن زاده، على أن إيران باتت في موقع يتيح لها فرض إرادتها في الميدان وأن زمام المبادرة أصبح بيد القوات المسلحة، ملوحاً بامتلاك قدرات عسكرية لم تكشف عنها طهران بعد للرد على أي عدوان محتمل.

شارك الخبر: