ليبيا
اقتصاد

قفزة جديدة للذهب بدعم من تراجع الدولار واقتراب الأسعار من حاجز 4400 دولار

عين ليبيا18 سبتمبر 2026 في 10:21 ص1 مشاهدة
قفزة جديدة للذهب بدعم من تراجع الدولار واقتراب الأسعار من حاجز 4400 دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذهب يعاود الصعود.. تراجع الدولار يدفع الأسعار نحو «4400 دولار»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، مدفوعة بانخفاض قيمة الدولار، في وقت واصل فيه المستثمرون ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتداعيات تشديد السياسة النقدية العالمية على المعدن النفيس.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر المقبل في بورصة كومكس صعودًا بنسبة 0.73% لتصل إلى 4432 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% مسجلة 4389.54 دولارًا للأونصة. وجاءت هذه المكاسب بعد ارتفاع سابق تجاوز 2% في جلسة الخميس بالتزامن مع تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى تخفيف مخاوف التضخم وزيادة الطلب على الذهب بين المستثمرين من خارج الولايات المتحدة.

وكان المعدن النفيس قد واجه ضغوطًا هبوطية في جلسة الأربعاء إثر قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%, كأول زيادة من نوعها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع تلميحات باحتمال استمرار رفع تكاليف الاقتراض. وتلعب أسعار الفائدة دورًا محوريًا في تحديد جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا، على عكس الأصول الأخرى المستفيدة من الفائدة المرتفعة. في المقابل، يعمل تراجع الدولار على دعم أسعار الذهب عبر تقليل تكلفته لحائزي العملات الأخرى.

وأوضح خبير الأبحاث لدى «بيبرستون»، أحمد عسيري، أن العلاقة بين الذهب والنفط قد تشهد ضعفًا إذا تعرضت أسعار النفط لتصحيح حاد يساهم في كبح التضخم وتوقعات الفائدة. وأشار عسيري إلى أن التوترات الشديدة قد تدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود، بينما تبقى الأسواق تراقب انعكاسات التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والتضخم.

وعلى الرغم من تحركات الاحتياطي الفيدرالي، حافظ بنك «غولدمان ساكس» على تقديراته لسعر الذهب عند 5400 دولار للأونصة بنهاية عام 2027، مشيرًا إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يبطئ وتيرة الصعود لكنه لا يلغي النظرة الإيجابية للمعدن على المدى الطويل، علمًا بأن هذه التوقعات تمثل تقديرات استثمارية وليست ضمانات مستقبلية.

شارك الخبر: