تحذيرات أممية: نزاع الشرق الأوسط يهدد برفع أعداد الجوعى في العالم إلى 520 مليون شخص بحلول 2030


هذا الخبر بعنوان "بسبب نزاع الشرق الأوسط.. الجوع يهدد «520 مليون» شخص" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر أوليغ كوبياكوف، رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» للاتصال في روسيا، من احتمال ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يواجهون شبح الجوع حول العالم إلى ما يتراوح بين 510 و520 مليون شخص بحلول عام 2030، وذلك نتيجة مباشرة لتداعيات النزاع المستمر في الشرق الأوسط.
وأوضح كوبياكوف، خلال مقابلة أجراها مع «سبوتنيك»، أن التقديرات السابقة لأعداد المتضررين من الجوع بحلول عام 2030 كانت تتوقف عند نحو 503 ملايين شخص قبل اندلاع الأزمة، لافتاً إلى أن التداعيات الحالية قادرة على دفع هذه الأعداد نحو مستويات قياسية أعلى.
وأضاف المسؤول في «فاو» أن هذه التوقعات القاتمة لا تأخذ في الحسبان أية عوامل سلبية إضافية محتملة قد تفاقم أزمة الأمن الغذائي العالمي، من ضمنها الظواهر الجوية المتطرفة. ونبه إلى أن أزمة الشرق الأوسط قد تنعكس سلباً على دول أخرى عبر قنوات ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة.
وترتبط أسعار الطاقة والأسمدة ارتباطاً وثيقاً بتكاليف الإنتاج والنقل الزراعي، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية وقدرة المزارعين والمنتجين في مختلف الدول على الحفاظ على مستويات الإنتاج المطلوبة.
وتأتي هذه التحذيرات الأممية في وقت تمر فيه منطقة الشرق الأوسط بتداعيات متواصلة للنزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي تداعيات امتدت آثارها لتلقي بظلالها على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
ووفقاً لما ورد في التقرير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير توجيه ضربات استهدفت مواقع في إيران، والتي ردت بدورها بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو، جرى توقيع مذكرة بين طهران وواشنطن لوقف الأعمال القتالية، قبل أن يعود الطرفان لتبادل الضربات لاحقاً، بينما يبقى النزاع بلا تسوية نهائية حتى الآن.
وأدى تصاعد وتيرة هذا النزاع إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال نحو الأسواق العالمية، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود عالمياً بالتوازي مع اضطراب حركة الملاحة.
وأكد كوبياكوف أن التأثيرات الناجمة عن النزاع لا تقتصر جغرافياً على الأطراف المشاركة في القتال فحسب، بل تمتد عبر أسواق الطاقة والأسمدة لتطال دولاً أخرى، مما يضع أعباءً إضافية جسيمة على منظومة الأمن الغذائي العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد