ليبيا
سياسة

تصعيد أمريكي وضغط متزايد من ترامب على نتنياهو وسط أزمة لبنان وسوريا والانتخابات الإسرائيلية

المرصد16 أغسطس 2026 في 02:58 م1 مشاهدة
تصعيد أمريكي وضغط متزايد من ترامب على نتنياهو وسط أزمة لبنان وسوريا والانتخابات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريراً يسلط الضوء على نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الحسابات السياسية الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة لن تقبل بعرقلة أجندتها الإقليمية، وقد تلجأ قريباً إلى تحميل إسرائيل مسؤولية تأخير الصفقات المخطط لها في الشرق الأوسط.

وأشارت التقارير إلى أن الاشتباكات الأخيرة في جنوب لبنان، والتي أدت إلى إصابة جنود إسرائيليين ومقتل لبنانيين، كشفت عن فجوة عميقة في الرؤية بين بيروت وتل أبيب. فبينما يصر نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على بقاء الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني حتى نزع سلاح حزب الله بالكامل، ترى واشنطن أن هذا الموقف يعرقل الاتفاق الإطاري وتطالب بانسحاب إسرائيلي تدريجي يتيح للجيش اللبناني الانتشار وتفكيك البنية التحتية للمسلحين.

ولا يقتصر طموح ترامب على لبنان، بل يمتد ليشمل دفع خطة مجلس السلام في غزة، وإبرام اتفاقية أمنية مع سوريا التي يستثمر فيها الرئيس السوري أحمد الشرع، وكسر الجمود في الأزمة الإيرانية، والوصول إلى اتفاق تطبيع تاريخي بين إسرائيل والسعودية. ويدرك البيت الأبيض أن الانتخابات الإسرائيلية المقترحة خلال أقل من شهرين ونصف تمثل تهديداً لهذه المسارات، مع استمرار ذكرى الأزمة السياسية لعام 2019.

وفي محادثات خاصة، وصف مسؤولون أمريكيون نقلاً عن ترامب أن نتنياهو عدو نفسه اللدود، حيث يمتنع ترامب عن تقديم الدعم العلني لنتنياهو في حملته الانتخابية كورقة ضغط. وفي الوقت نفسه، تسعى المعارضة الإسرائيلية التي تضم دوائر مقربة من غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد إلى التواصل مع واشنطن للبقاء على الحياد.

وتتزايد الضغوط مع تضيق مساحة التسامح الأمريكي تجاه التصريحات الإسرائيلية الانتخابية وعنف المستوطنين في قرية قوصرة بالضفة الغربية، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين ضد القيادة السورية والتي أثستياء السفير مايك هاكابي. ويترقب الجميع المناطق التجريبية في جنوب لبنان كاختبار عملي أول، بالتزامن مع وصول المبعوثين جاريد كوشنر، ونيكولاي ملادينوف، وتوني بلير إلى المنطقة لدفع عملية السلام.

شارك الخبر: