تنويه
هذا الخبر بعنوان "الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتناول الكاتب السياسي الليبي ومندوب ليبيا الأسبق لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم في مقالته إشكالية تعامل العالم العربي مع الماضي مقابل التسارع العالمي نحو المستقبل. يشير المقال إلى أن التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي باتت تقود العالم نحو آفاق واسعة من التطور والتقدم في شتى المجالات كالطب والعلوم والفضاء، بينما يستمر جزء كبير من العالم العربي في الاستغراق في خنادق الماضي السحيق.
يوضح الكاتب أن وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيونات تشهد مناظرات وخلافات عقيمة حول قضايا ومذاهب وطوائف ولغوية غابرة لا تقدم حلولاً للكوارث والأزمات المعاصرة. في المقابل، تشترك البلدان المسيحية بمذاهبها المتنوعة في بناء اتحاد أوروبي يكرس السلام والحرية وحقوق الإنسان وتطوير قدرات البشر بالعلم وسيادة القانون.
يختتم المقال بالتأكيد على أن الأقدمين وضعوا إجابات لأسئلة فرضها زمانهم، ويدعو إلى ضرورة الاختيار بين الخروج من قمقم الزمن الغابر أو العبور إلى الدنيا الجديدة بعقل وعلم وفكر يناسب العصر الحديث.
أخبار ذات صلة
سياسةصراع الرئاسة في البرازيل: مواجهة ساخنة بين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو
سياسةأنطونيو غوتيريش يحذر: العقوبات الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية تقوض مسار العدالة الدولية
سياسةتصريحات مثيرة للجدل.. الهند ترد بقوة على وصف نائب الرئيس الأمريكي للعمالة الهندية بـ”الخدم”
سياسة
