ليبيا
اقتصاد

أزمة المحروقات تتفاقم في لبنان.. صفيحة البنزين تقترب من 31 دولاراً وسط تحذيرات من قادم أثقل

المرصد20 سبتمبر 2026 في 08:55 ص1 مشاهدة
أزمة المحروقات تتفاقم في لبنان.. صفيحة البنزين تقترب من 31 دولاراً وسط تحذيرات من قادم أثقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البنزين يلهب جيوب اللبنانيين.. والأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد لبنان موجة جديدة من الارتفاعات الحادة في أسعار المحروقات، حيث لامست كلفة صفيحة البنزين نحو 31 دولارا، وسط تحذيرات أطلقها نقيب موزعي المحروقات فادي أبو شقرا من استمرار صعود الأسعار متأثرة بالتوترات الإقليمية المستمرة.

وأوضح أبو شقرا أن حركة مبيعات البنزين داخل المحطات سجلت تراجعا ملحوظا تراوح ما بين 30% و35%، عازيا ذلك إلى موجة الغلاء المتواصلة والضعف الشديد في قدرة المواطنين على مجابهة الأعباء المعيشية الثقيلة، بالتزامن مع تفاقم نفقات الكهرباء والمحروقات والمواد الغذائية والأقساط المدرسية.

ولفت إلى أن أسعار المازوت تخطت عتبة 300 دولار للبرميل الواحد، مما يدفع كلفة التدفئة الشتوية للأسرة الواحدة إلى أكثر من 3 آلاف دولار، نظرا لحاجة الأسرة نحو 10 براميل طوال الموسم، منبها من تداعيات قاسية إضافية تهدد الأسر مع قرب حلول فصل الشتاء.

وبيّن نقيب موزعي المحروقات أن هذا الغلاء لا يرتبط فقط بسعر برميل النفط الخام البالغ 108 دولارات، بل يتأثر أيضا بالقفزة الكبيرة في أسعار المنتجات النفطية المكررة، وتحديداً مادتي البنزين والديزل.

وتتزامن هذه الأزمة المعيشية مع استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في وقت تعاني فيه البلاد من معدلات تضخم مرتفعة وجمود مستمر في الأجور. ويتسبب ارتفاع تكاليف الوقود في زيادة أعباء قطاع النقل وأسعار السلع الغذائية والخدمات، فضلا عن مضاعفة تكاليف الاعتماد على المولدات الخاصة نتيجة ضعف التغذية الكهربائية الرسمية.

وفي ختام تصريحه، أكد أبو شقرا أن هوامش ربح الموزعين وأصحاب المحطات ظلت كما هي دون تغيير، كما استقرت أجور نقل الصهاريج على حالها بالرغم من الارتفاع الهائل في تكلفة المحروقات.

شارك الخبر: