ليبيا
سياسة

تفاصيل مثيرة: كيف أدارت إدارة ترامب قناة اتصال سرية مع الحرس الثوري الإيراني عبر أربيل

المرصد16 أغسطس 2026 في 02:38 م1 مشاهدة
تفاصيل مثيرة: كيف أدارت إدارة ترامب قناة اتصال سرية مع الحرس الثوري الإيراني عبر أربيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“أكسيوس” يكشف كواليس قناة سرية بين ترامب والحرس الثوري الإيراني" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف موقع “أكسيوس” عن تفاصيل قناة اتصال سرية أقامتها إدارة الرئيس دونالد ترمب مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، وذلك بواسطة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

وبحسب التقرير، شعر البيت الأبيض في أوائل مايو بأنه يقترب من إبرام صفقة، غير أن إيران أجلت ردها لأكثر من عشرة أيام. وبدأ المفاوضون الأمريكيون يعتقدون أن المفاوضين الإيرانيين، وهما رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، لا يملكون الصلاحية الكافية لإبرام الصفقة وأن الحرس الثوري يتجاوز قراراتهم.

ونقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة بصورة مباشرة على الاتصالات، قرر البيت الأبيض حينها فتح قناة موازية مع قيادة الحرس الثوري، وتم اختيار نيجيرفان بارزاني لتنفيذ هذه المهمة نظراً لعلاقاته مع واشنطن وطهران واتصالاته القديمة مع شخصيات بارزة داخل النظام الإيراني.

وحوالي 10 مايو، أجرت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك، اتصالاً ببارزاني. وأفاد مصدران مطلعان على الاتصال أن غابارد أخبرت بارزاني بأن الإدارة تعتقد قدرته على المساعدة في التواصل مع قائد الحرس الثوري، الجنرال أحمد وحيدي.

يُذكر أن بارزاني عاش في إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية ودرس في جامعة طهران، وهو يتقن الفارسية وتربطه علاقات شخصية بكبار المسؤولين في النظام الإيراني، بمن فيهم قادة الحرس الثوري. وأوضحت غابارد لبارزاني أن الاتصال يجري بموافقة الرئيس ترامب ونائبه فانس، مبينة أن البيت الأبيض يريد معرفة ما إذا كان وحيدي وقيادة الحرس الثوري متفقين مع ما تفاوض عليه قاليباف وعراقجي، أم أن لديهم أفكاراً أو مطالب أخرى، نظراً لعدم تمكن الوسطاء من الوصول إلى وحيدي.

وافق بارزاني على الطلب وتواصل مع جهات اتصاله في الحرس الثوري، طالباً أن يكون التواصل مع قائد الحرس بصورة مباشرة. ووافق الجانب الإيراني، وفي 14 مايو وصل مسؤول من الحرس الثوري إلى مكتب بارزاني في أربيل حاملاً هاتفاً مشفراً لإجراء مكالمة آمنة.

وخلال الاتصال، استفسر بارزاني عما إذا كانت المؤسسة العسكرية الإيرانية تقف خلف المفاوضات. وأكد وحيدي دعمه للمفاوضين مشيراً إلى تفضيل الحرس معالجة الأزمة عبر التفاوض. وأفادت ثلاثة مصادر، من بينها مسؤول في البيت الأبيض، بأن بارزاني اتصل بغابارد فور انتهاء المحادثة وأبلغها بالرد الإيراني.

وعقب تلقي الرد، قدمت إدارة ترامب مقترحاً آخر يتمثل في استضافة بارزاني لمحادثات سرية بين كبار المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في أربيل. ونقل بارزاني الرسالة للإيرانيين الذين لم يستبعدوا الفكرة، لكنهم أعربوا عن مخاوف أمنية مرتبطة باحتمال وجود عملاء للاستخبارات الإسرائيلية في كردستان العراق ومخاوف من عمليات اغتيال، مما حال دون تحقق اجتماعات أربيل.

وختاماً، كشف الموقع أن نيجيرفان بارزاني أرسل مؤخراً رسائل إلى البيت الأبيض عرض فيها مجدداً المساعدة في إعادة إطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية، بينما تظل الخلافات بشأن مضيق هرمز والقضايا الأمنية الإقليمية معرقلة لأي تسوية محتملة.

شارك الخبر: