ضغوط متواصلة على النفط والذهب وسط ترقب الأسواق لقرارات الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "النفط والذهب تحت الضغط.. ماذا يحدث في الأسواق؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار النفط تراجعاً للمرة الرابعة على التوالي، لتواصل اقترابها من تسجيل أطول موجة خسائر منذ شهر يونيو، في الوقت الذي يتابع فيه المتعاملون عن كثب المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع مؤشرات تفيد باستمرار تدفق شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وشهد خام «برنت» انخفاضاً اقترب به من مستوى 101 دولار للبرميل، بينما هبط خام «غرب تكساس» الوسيط ليصل إلى حدود 98 دولاراً. وسجل خام «برنت» لعقود تسليم شهر نوفمبر هخفاضاً بنسبة 2% ليبلغ 101.73 دولار للبرميل عند الساعة 11:09 صباحاً بتوقيت سنغافورة. وتأتي هذه التحركات في أسواق النفط بينما تراقب الأسواق عن كثب تطورات الإمدادات السعودية والمسار الدبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي أسواق المعادن، تعرضت أسعار الذهب لضغوط هبوطية بفعل مخاوف التضخم المستمرة، فيما يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عقب قرار رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023. وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة تصل إلى 0.7% لكسر حاجز 4350 دولاراً للأونصة، قبل أن يستقر عند تراجع بنسبة 0.6% مسجلاً 4351.98 دولار للأونصة عند الساعة 3:22 عصراً في سنغافورة.
كما انخفض سعر الفضة بنسبة 0.4% ليبلغ 65.96 دولار للأونصة، في حين شهد البلاتين استقراراً وارتفع البلاديوم، وصعد مؤشر «بلومبرغ» الفوري للدولار الأمريكي بنسبة 0.1% بعد أن كان قد حقق ارتفاعاً بنسبة 1% خلال الأسبوع الماضي.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أقدم على رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة موية خلال اجتماعه المنعقد يومي 15 و16 سبتمبر، في خطوة هدفت إلى احتواء التضخم الذي ما زال يرتفع عن النسبة المستهدفة البالغة 2%. وأوضح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري أن التضخم ما زال مسجلاً مستويات مرتفعة للغاية، مشيراً إلى أن الضغوط تجاوزت حدود صدمة أسعار النفط.
وبيّن كاشكاري في تصريحات تلفزيونية أن التضخم الذي يلمسه الشعب الأميركي في حياته اليومية يفوق بكثير أسعار النفط وحدها، ليمتد تأثيره إلى كافة قطاعات الاقتصاد. ومن المنتظر أن يلقي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي كلمة في وقت لاحق من يوم الاثنين، بينما يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز يوم الثلاثاء.
من جانبه، أشار جاستن لين، المحلل لدى مؤسسة «غلوبال إكس إي تي إفز» (Global X ETFs)، إلى تجاوز سردية استقلالية الفيدرالي بعد رفع وارش للفائدة، مع توافق التوجيهات المستقبلية بصورة كبيرة مع التوقعات، مما ترك الذهب بلا محفزات حقيقية أو محركات جديدة على المدى القريب. وأضاف أنه خلال مرحلة الهدوء الحالية، يُرجح أن يتداول الذهب بارتباط أوثق مع مسار أسعار النفط واتجاهات التضخم العامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد